
قتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون جراء زلزال عنيف وقع ببحر إيجة بين اليونان وتركيا، فيما ذكر مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أن الزلزال قد يتسبب في أمواج مد عاتية (تسونامي) محدودة في المنطقة.
وكتب المركز على تويتر “تأكد حدوث أمواج مد عاتية محدودة. تجنبوا الشواطئ في المنطقة لكنكم ستكونون في مأمن في المناطق المرتفعة”.
وأعلن مسؤول في إحدى مستشفيات جزيرة كوس اليونانية، أن شخصين قتلا في الجزيرة عندما انهار سقف أحد الأبنية بحسب فرانس برس.
وقالت هيئات الإسعاف، إن ملهى تضرر في وسط بلدة كوس، لكن لم ترد معلومات عن هوية القتيلين. وأشار رئيس بلدية كوس جورج كيريتسيس، إلى أن عدة أشخاص أصيبوا بجروح.
وفي منطقة بودروم السياحية في تركيا أظهرت مشاهد تلفزيونية حشودا من المواطنين المذعورين والسياح في الطرقات.
ولفت رئيس بلدية بودروم محمد كوتشادون لقناة “ان تي في” التلفزيونية ” إلى أنّ المشكلة الكبرى في هذا الوقت هي انقطاع الكهرباء في بعض المناطق (في المدينة)”.
وأضاف “هناك أضرار طفيفة ولا تقارير أن أحدا قد قتل” في المنطقة.
وذكرت تقارير أنه قد تم إخلاء المستشفى العام في بودروم بعد ظهور تشققات في المبنى، وتم استقبال المرضى في حديقة المستشفى.
وقال حاكم منطقة موغلا الجنوبية التي تقع فيها بودروم إن بعض الأشخاص تعرضوا لجروح طفيفة بعد قفزهم من النوافذ نتيجة الذعر.
وفي وسط بودروم تضرر مسجد العدلية الذي منعت الشرطة الناس من الاقتراب منه خشية سقوط الركام، كما ذكرت وكالة الأناضول.
وشعر سكان شبه جزيرة داتكا السياحية بالزلزال، وكذلك مدينة سكان إزمير التي تقع على بحر إيجة شمالا.
وذكر التلفزيون التركي أن الزلزال تسبب بموجات عالية خارج بلدة غومبيت قرب بودروم حيث طافت الشوارع بالمياه واحتجزت السيارات المركونة دون أن تسجل إصابات.
وقال مراسل لفرانس برس، كان يقضي عطلة في بودروم، إن عدة هزات ارتدادية تبعت الزلزال.
وشعر السياح في جزيرة رودس اليونانية أيضا بالزلزال.