عقد اتحاد نقابات المهن الحرة في لبنان اجتماعا في نقابة المهندسين في بيروت برئاسة نقيب الاطباء في لبنان- بيروت الدكتور جورج افتيموس وحضور نقيب المهندسين في بيروت الدكتور بلال علايلي، نقيب المهندسين في الشمال المهندس جوزف اسحاق، نقيب الأطباء في لبنان-طرابلس الدكتور نسيم خرياطي، نقيب أطباء الأسنان في لبنان- بيروت الدكتور غسان يارد، ونقيب أطباء الأسنان في لبنان -طرابلس الدكتور محمد علي سعادة.
وحضّ المجتمعون الحكومة على ضرورة الشروع في الإصلاح الإداري عبر ضخ دم جديد في الإدارات الرسمية وملء الشواغر في المراكز والمناصب الإدارية والفنية لكل الوزارات والمؤسسات العامة، وضرورة إعطاء اعضاء المهن الحرة من مهندسين واطباء وصيادلة واطباء اسنان ومحامين التعويضات الخاصة بهم والسعي للخروج من الأسلوب البدائي المتبع لمكافحة الفساد.
على المستوى الاقتصادي، اكد المجتمعون أن لبنان أثبت انه قادر على مواجهة التحديات في ظل الأزمة المالية والاقتصادية العالمية الراهنة.
في المجال الصحي، نبه المجتمعون من تفشي ظاهرة ما يسمى " بطب الاعشاب" والدعاية غير المشروعة لها في وسائل الاعلام خصوصا المرئية منها، داعين المسؤولين المختصين في الدولة الى وضع حد لهذه الظاهرة لما لها من انعكاسات سلبية على صحة المواطنين.
في المجال الزراعي، طالب المجتمعون الحكومة بوضع خطة تؤدي إلى تعديل السياسات المنتهجة التي أوصلت الزراعة إلى هذا الوضع المأسوي، لافتين إلى أن الزراعة اللبنانية يمكن أن تحظى بمكانة عالية في المنطقة إذا توفرت لها الخطط العلمية والبنى التحتية اللازمة.
وناقش المجتمعون الوضع البيئي في لبنان فطالبوا بإيجاد تصور لطبيعة الإصلاحات والأهداف المحددة التي يفترض الالتزام بها على هذا الصعيد خصوصا بما يتعلق بالاحتباس الحراري لضمان حماية البيئة. كما تم البحث في كيفية إرساء آليات التنسيق الضرورية بين الوزارات والقطاعين الرسمي والخاص بالإضافة إلى مناقشة دور المجلس النيابي في مراقبة تطبيق التزامات لبنان بالإصلاح البيئي الشامل، داعين إلى تبني الخطة التي رفعها لبنان عبر دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى قمة كوبنهاغن التي انعقدت الشهر الفائت.
وناشد النقباء المسؤولين اللبنانيين ضرورة الاستفادة من المناخ الايجابي الحاصل على المستويين السياسي والاقتصادي للعمل على تحصين الحماية الاجتماعية للمواطنين والشروع بمشاريع تعود بالإيجاب على الوطن والمواطنين، وان المهن الحرة تضع كل إمكانياتها بتصرف أي مشروع يخدم لبنان واللبنانيين.