
بدأت سلطات الإحتلال الإسرائيلي بإزالة البوابات الإلكترونية التي أثارت السخط والإحتجاج في القدس واستبدالها بكاميرات مراقبة .
واشار بيان لمجلس الوزراء الإسرائيلي، إلى أن إسرائيل قررت أمس الإثنين إزالة أجهزة الكشف عن المعادن التي وضعتها عند مدخل المسجد الأقصى في مدينة القدس القديمة، واستخدام وسائل مراقبة أخرى أقل لفتا للإنتباه.
ووافقت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إزالة بوابات الكشف عن المعادن، بعد اجتماع استغرق عدة ساعات استؤنف الإثنين بعد توقف المناقشات الأحد.
وذكرت قناة “العربية”، أن السلطات الإسرائيلية بدأت فعلا بتركيب كاميرات مراقبة داخل سور الحرم القدسي، مشيرة إلى إندلاع مواجهات بين قوات الإحتلال والفلسطينيين إثر ذلك.
وتصاعدت حدة التوتر بشكل كبير منذ قامت إسرائيل بتركيب أجهزة كشف عن المعادن عند مداخل مجمع المسجد الأقصى في القدس، بعد مقتل اثنين من الشرطة بالرصاص على يد مسلحين هناك يوم 14 يوليو.
وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال اتصال هاتفي مساء الإثنين، الأزمة في المسجد الأقصى .