
أكد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ، أن رئيس الحكومة سعد الحريري يحمل هموم النازحين في لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين.
وقال المرعبي في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، إن هذا الملف بيد الحريري وهو المسؤول الأول عنه، و”نأمل أن تسهم زيارته إلى الولايات المتحدة في إيجاد الحلول الضرورية، وأن يكون هناك تفهم أميركي لحاجات لبنان لمساعدته على تحمل أعباء النزوح السوري ، في ظل ضعف إمكانات الدولة ومؤسساتها، بالتوازي مع العمل على تقوية هذه المؤسسات ودعم الحكومة والشعب اللبنانيين للقيام بدورهما على هذا الصعيد”.
وشدد على أن حل أزمة النازحين يكمن في إنسحاب “حزب الله” من الأراضي التي احتلها وهو ما سبب أزمة النازحين، بمعنى آخر ان هذه الأزمة تحل بمجرد ما أن يخرج “حزب الله” المحتل من المدن والقرى السورية التي احتلها وهجر أهلها في القصير والقلمون وفي حلب والشام وفي أماكن أخرى، على مختلف المحافظات السورية”.
وأضاف: “لا معارك الجرود ولا غيرها من المعارك ستقود إلى حل أزمة النازحين، وبالتالي فإن الحل يكمن في وقف القتل والمجازر التي يرتكبها النظام السوري المجرم و”حزب الله” من أجل أن يعود النازحون السوريون إلى مدنهم وقراهم”.
واعتبر المرعبي أن الحرب التي يشنها “حزب الله” في جرود عرسال ليست موضوعاً محلياً، وهذا الحزب لا يحق له أن يقرر ما يجب أن يفعله، لأنه يتلقى أوامره من إيران وينفذها على أكمل وجه، وهو منذ تاريخ نشوئه يتولى تنفيذ الأوامر والمخططات”، مشيراً إلى “أن ما يجري في عرسال هو استكمال لما بدأه منذ تورطه بالحرب في الحرب السورية، وقد حان الوقت لتنفيذ المخطط الإيراني الهادف إلى ربط إيران بجنوب لبنان وبمعنى أصح، أنه يمكن تصنيف “حزب الله” بأنه حزب متلقٍ لا أكثر ولا أقل”.
وفي تعليقه على كلام النائب نواف الموسوي، أن من لم يؤيد “حزب الله” في هذه الحرب، كأنه فضل النجاسة على الطهارة، قال المرعبي: هل نسي النائب الموسوي أن حزبه ارتكب جميع الموبقات تحت شعار حماية المقامات الدينية، فكيف له وهو ما زال يرتكب المعاصي أن يتحدث عن الإيمان؟ مضيفاً: لولاه ولولا النظام الذي يدافع عنه، لما جاء هؤلاء إلى منطقة الجرود واضطروا للدخول إلى الميليشيات والتنظيمات المسلحة لحماية أنفسهم.
وفي السياق، أوضح المرعبي لصحيفة “اللواء“، أنه منذ ثلاثة أسابيع طلب عدد من النازحين الاجتماع به لطلب العودة أو السفر الى بلد ثالث بعد الأحداث التي حصلت بحق النازحين، وكشف أنه طلب أن يتم تسليمه مذكرة خطية للتوثيق وان يكون الاجتماع في حضور ممثلين عن المفوضية السامية للاجئين وكان من المفترض حصول اللقاء أمس في حضور هؤلاء الممثلين إلا أنه في أثناء المشاركة بواجب التعزية بنائب رئيس بلدية عرسال السابق أحمد الفليطي موفداً من الرئيس الحريري والإطلاع على أحوال أبناء المنطقة والنازحين تمت تلاوة المذكرة وتسليمي إياها أمام الحاضرين في المخيم.
وفي رد على سؤال قال إن الموضوع يجب أن يدرس مع مفوضية شؤون اللاجئين التي من المفترض أن تتولى تفاصيله مع الأتراك والسوريين.
يذكر ان المذكرة تضمنت رغبة هؤلاء النازحين بالعودة إلى سوريا فور توفّر الأمن والأمان، وإذا لم يتوفر ذلك فإلى جرابلس في سوريا، بالتنسيق مع الدولة التركية والأمم المتحدة في حال كانت الأوضاع الأمنية تسمح بذلك.
إقرأ أيضا:
المرعبي: لا علاقة لنا بمعركة عرسال و”حزب الله” جعل شباباً لبنانيين يتكبدون كلفة خطيئته