#adsense

“حزب الله” على الحياد ضدّ “داعش”…

حجم الخط

تتخذ مناسبة الأوّل من آب بعدها في ضوء جملة استحقاقات تفرض نفسها بقوة على المشهد العسكري، تبدأ من جرعة الدعم الاميركية التي مدّ لقاء الحريري مع الرئيس دونالد ترامب أمس المؤسسة العسكرية بها من خلال إشادته “بالانجازات العظيمة التي حققها الجيش اللبناني في السنوات الأخيرة وتأكيده أن الولايات المتحدة فخورة بمساعدة الجيش في حربه ضد الإرهاب، وأنه بمساعدتها نستطيع أن نضمن أن الجيش سيكون المدافع الوحيد الذي يحتاجه لبنان”.

ويفترض أن يترجم هذا الدعم عملياً، كما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية” خلال زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون لواشنطن في الثاني عشر من آب تلبية لدعوة تلقاها من الجامعة الأميركية في واشنطن التي تخرّج منها، حيث تنظم له رابطة خريجيها لقاء تكريميا يجمعه الى جانب كبار القادة العسكريين والمدنيين والسياسيين الأميركيين وزملاء له من الدورة نفسها. وتتوقع المصادر ان يتسلم الجيش دفعة من مروحيات “سوبر توكانو” التي يتم تجهيزها بما يتناسب وحاجات المؤسسة العسكرية والظروف المحيطة بلبنان، لاستخدامها في الحرب ضد الارهاب.

وفي هذا المجال، تفيد مصادر أمنية “المركزية” ان معركة تنظيف الجرود الممتدة من رأس بعلبك حتى القاع سيخوضها الجيش اللبناني وليس “حزب الله”، كما حصل في معركة جرود عرسال. وتشير الى ان توقيتها، وان لم يُتخذ القرار بموعده، نسبة لكون المعطيات الميدانية هي التي تحدده لا سيما اكتمال تجهيزات المعركة، الا ان الاكيد انه ليس في فترة قريبة كما يتوقع البعض وربما بعد أشهر عديدة، الا إذا طرأ طارئ قد يفرض المعركة في أي لحظة. وإذ تجزم أن الجيش قادر على مواجهة ” داعش” ودحرها عن حدود لبنان الشرقية بالكامل حماية للارض والشعب وابعاد كل خطر ارهابي عن لبنان، لفتت الى ان من شأن المساعدات العسكرية الاميركية أن تسهم بفاعلية في تفوق الجيش على الارهاب واتمام المهمة بتفوق.

والى الدعم الاميركي تضيف المصادر السياسية، الدعم الداخلي والغطاء السياسي المطلق الذي توفره السلطات الرسمية للمؤسسة العسكرية والذي تجلى بوضوح بموقف الرئيس الحريري اثر لقائه قائد الجيش في اعقاب عملية مداهمة مخيمي القارّية والنور للنازحين السوريين في عرسال، وما رافقها من ملابسات بسبب وفاة أربعة موقوفين أثبتت التقارير الطبية أنهم توفوا لأسباب صحية لا علاقة لها بتوقيفهم، وأن الجيش احترم اصول التعامل اثناء المداهمة على رغم دقة الحدث والتزم كل الموجبات الانسانية.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل