#adsense

علامات استفهام كثيرة ترافق التسوية التي أوقفت معركة الجرود

حجم الخط

أثارت التسوية التي أوقفت معركة الجرود علامات استفهام كثيرة لدى مصادر سياسية معارضة، حيث سألت لماذا قرر “حزب الله” وهو على مشارف القضاء على “النصرة” وزعيمها أبو مالك التلي، فتحَ قناة التفاوض مجددا مع المسلحين؟ وما الذي دفع “حزب الله” الى وقف عملياته العسكرية والقبول بخروج التلي من المربع الضيق المحاصر فيه، فيما كان أهالي شهداء الجيش الذين أعدمتهم “الجبهة”، ينتظرون الثأر من قائدها؟ وتوقفت المصادر أيضا عند بنود التسوية التي نص أحدها بحسب المعلومات المتوافرة على “تفكيك المخيمات الأربعة الموجودة في منطقة الملاهي ووادي حميّد، ونقل النازحين الذين يقطنونها إلى داخل بلدة عرسال”، ففيما يطالب الحزب بضرورة المباشرة في اعادة النازحين الى سوريا، لماذا يقبل بإدخالهم الى الاراضي اللبنانية؟!

هذا في عرسال. أما في رأس بعلبك والقاع، فاستعدادات الجيش اللبناني لتنظيف الجرود من “داعش” مستمرة وتكثفت وتيرتها.

وأشارت مصادر عسكرية الى ان المؤسسة العسكرية تتصرف وكأن المعركة حاصلة حتما وتتهيأ ميدانيا ولوجستيا للاحتمالات كلّها، مؤكدة ان تحديد ساعة الصفر في يدها ورهن بتطورات الميدان.

المصدر:
القبس

خبر عاجل