#adsense

جنبلاط: النظام اللبناني يدور في حلقة مقفلة ويُنتج المحاصصة

حجم الخط

أشار رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى أن لا معلومات مؤكّدة حول حرب اسرائيلية على لبنان، لكن التحليل يوصل إلى نتيجة كهذه، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تأليف حكومة وحدة وطنيّة تشمل حزب كديما، وإذا حصل الأمر، فهذا يعني أنه ينوي شنّ حرب جديدة على لبنان.

ولفت إلى أن مغامرة كهذه لن تكون سهلة وأن نتائجها ستكون سلبيّة على إسرائيل، "ففي عام 1982 دخلوا بيروت وخرجوا منها مهزومين".

جنبلاط، وفي حديث إلى صحيفة "الأخبار"، اعتبر أنه في الداخل اللبناني هناك نظام يدور في حلقة مقفلة، ولا إمكان لكسرها بالتوازنات الحاليّة. هذا النظام سيؤدّي حكماً إلى ممارسة المحسوبيّة بأبشع مظاهرها. وهذا يعني أن التعيينات الإداريّة ستكون مسلسلاً بشعاً للبنانيين. وكلّ ما قيل وسيقال عن رغبة السياسيين في اعتماد الكفاءة أو غيرها هو كلام للاستهلاك الإعلامي، وعلى هذا الأساس يُجدّد الرجل دعوته إلى محاولة التوفيق بين الكفاءة والمحسوبيّة، وهذا إبداع لبناني نتيجة نظامه الهجين.

لماذا عمليات الدهم السنوية في البقاع، وخصوصاً في الهرمل، لمنعهم من زراعة ما يزرعونه؟ وعندما سعى الرئيس نبيه بري إلى طرح ، «قامت القيامة عليه». وبرأي

ورأى جنبلاط أنه من الضروري البدء بتأليف الهيئة العليا لإلغاء الطائفيّة السياسيّة، حتى لو لم تكن نهاياته قريبة وإيجابيّة، معتبرا انه يجب إعطاء الأمل للبنانيين الذين تجاوزوا طوائفهم.

ولفت إلى ان عمل الحكومة في شكلٍ أساسي يجب أن ينصب في المرحلة الأولى على تقديم حلول للبنانيين الذين ملّوا من الصراعات السياسيّة. وهذه القضايا الأساسيّة التي يجب أن يجري العمل عليها تبدأ بحلّ أزمة الكهرباء والمياه، ومحاولة خلق سوق عملٍ وتنمية الأرياف.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل