انتقد النائب فؤاد السعد انشاء هيئة خاصة للحوار التي كانت صالحة عندما كانت المؤسسات الدستورية معطلة واصبحت اليوم تسير بشكل طبيعي، سائلا بعد لقائه البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير "لماذا انشاء هذه الهيئة ولماذا الحوار مع وجود الدستور الذي نراه كافيا مع مجلس الوزراء مجتمعا الذي يجب ان يكون هو هيئة حوار".
وردا على سؤال عن استمرار نواب اللقاء الديمقراطي في 14 آذار، اوضح السعد ان "الامور ليست بهذا الشكل وليس ان تكون في الداخل او الخارج، ولم يقل احد اننا تركنا ثورة الارز ولكن في نفس الوقت فإن وليد بك انفتح على الفئات الاخرى ويسعى للقيام بدور يعتبره ايجابيا، وانا شخصيا لا ازال في 14 آذار".
وشار السعد الى انه لم يدع للمشاركة في لقاء الشويفات. وبالنسبة للمشاركة في اللقاء بين النائبين ميشال عون ووليد جنبلاط قال السعد "اولا لقد سمعت ان عون قد دعا اعضاء اللقاء الديمقراطي باستثناء فؤاد السعد، ويبدو انه لا يريدني وانا ايضا لا اريده، وهنا التقينا".