اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان التعيينات الادارية ستجري قريبا من خلال الية يجري التوافق عليها وتعتمد معايير الكفاءة والخبرة والنزاهة والعطاء، معتبرا ان هذه المعايير هي المدخل الطبيعي لالية تعيينات محترمة تنصف الكفاءات ضمن الادارات من غير الانغلاق على سبل اخرى للتعيين اذا تعذر وجود المعايير المذكورة ضمن ادارات الدولة."
وأبدى رئيس الجمهورية ارتياحه الى استتباب الاوضاع الامنية والسياسية في البلاد، وقال في دردشة خاصة مع صحيفة "اللواء": "ان سنة 2010 ستكون سنة العمل وتثبيت الاستقرار الذي تأكد في العام الماضي رغم جميع الظروف.
وتابع الرئيس سليمان: "لقد ارسينا جملة من الثوابت التي كان من شأنها تعزيز الاستقرار والشروع في المصالحات الداخلية الامر الذي يجعلنا نطمئن للمرحلة المقبلة التي سنعمل على ان تكون سنة اصلاح وتقوية مؤسسات الدولة بكل جوانبها، مشيرا الى ان الديموقراطية اللبنانية اثبتت متانتها رغم جميع الظروف التي مررنا بها، مثنيا على دور الجيش الذي اثبت تماسكه وقدرته على القيام بالمهام المناطة به على جميع الاراضي اللبنانية، مؤكدا ان هذا الجيش كان وسيظل صمام الامن والامان للبنان واللبنانيين بعد التجارب القوية والقاسية التي خرج منها منتصرا على الفتنة والارهاب اضافة الى دوره الاساسي في التصدي للاعتداءات الاسرائيلية. وطمأن الرئيس سليمان اللبنانيين الى ان المستقبل الذي ينتظر لبنان سيكون مزدهرا بالرغم من الصعوبات السياسية والاقتصادية التي تواجهنا، مؤكدا الاستمرار في العمل على المشاريع الحيوية التي تهم المواطن وتدخل منطق الاصلاح الى الدولة ومؤسساتها.
وأكد سليمان في نهاية حديثه مع اللواء "ان منطق الاعتدال والتوافق الداخلي اثبت نجاعته بالرغم من حاجته للصبر والاناة وطول البال والحاجة لبعض الوقت احيانا".