وذكر بيان حماس أن هذه المشاركة “تأتي تقديرا لما تقوم به إيران من دور كبير في دعم صمود الشعب الفلسطيني”.. و”تأكيدا على حرص الحركة على تعزيز العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”

وكانت إيران داعم سياسي ومالي رئيسي لحماس. وقطعت العلاقات في 2012 بسبب الحرب في سوريا.

واستمرت لقاءات منخفضة المستوى في الانعقاد بشكل متقطع، ولكنها يبدو أنها عادت أقوى مما كانت مع تجاهل حماس للجرائم التي ترتكتبها الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران في سوريا، بالإضافة إلى وجود مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني ووجود تقارير إعلامية عن لعب طهران دورا مؤثرا في عميلة التغيير الديمغرافي في سوريا بحجة محاربة الإرهاب هناك.