#adsense

فريد حبيب: التعيينات ستمر على أساس المحاصصة ولا تبدل في خريطة التحالفات

حجم الخط

أبدى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أسفه لكون "الاحتكام الى السلاح يبقى الاداة الاولى التي يتم اللجوء اليها ما ان ينشب اي خلاف على الاراضي اللبنانية"، ولفت إلى أنّ "أحداث 7 أيار والتهديدات التي تطلق حالياً خير دليل على ذلك وما حكي عن تفاهمات غير معلنة لا تكفي للحؤول دون تكرار هذا الامر".

حبيب، وفي في حديث لموقع “nowlebanon.com” ، رأى أنّ "الاوضاع اللبنانية مستقرة وغير مستقرة على حد سواء"، متمنياً أن تكون الحكومة "قادرة ان تحقق ما يطمح اليه اللبنانيون". وتمنى حبيب التوفيق للرئيس سعد الحريري وللوزراء، قائلاً ان "الرئيس الحريري يُقْدِم على ما يمكنه ان يقوم به فهو يملك الحس الوطني ويعرف ما عليه ان يفعل وما هي واجباته داخلياً وخارجياً وما تحتاج اليه الاوضاع وما تتطلبه المصالح الوطنية العليا".

واعتبر حبيب ان التعيينات الادارية والامنية "ستمرّ والتفاهمات الخاصة بها ستنضج وهي ستحصل على اساس المحاصصة، إذ إنها ليست المرة الاولى التي توضع الامور على هذا المنوال وقد اثيرت ضجة كبيرة جداً حول هذه المسألة لم يكن البلد بحاجة اليها على الاطلاق".

إلى ذلك، أمل حبيب أن "تنفذ الامور التي وعد الرئيس الاسد بتنفيذها على صعيد تصحيح العلاقات اللبنانية – السورية"، لافتاً إلى انه عملياً لم تنطلق خطوات ترسيم الحدود. وأضاف "لا ادري متى سيبدأ ذلك والفترة التي سيستغرقها الانتهاء من هذه المسألة، بالإضافة إلى وجود أسئلة تطرح عن تهريب الاسلحة، وملف والمفقودين والمعتقلين… كل ما نسمعه يقتصر على الكلام ونحن نريد افعالاً".

وحول الاجتماع المرتقب بين النائبين وليد جنبلاط وميشال عون في الرابية، قال حبيب ان "أي لقاء بين اللبنانيين هو لقاء خير"، مشيراً الى انه لا يرى "أي تبدل في خريطة التحالفات على الساحة اللبنانية".

ولفت حبيب إلى ان الخلافات بين المسيحيين تقتصر على البعد السياسي حيث "هناك خطان سياسيان، الاول كياني سيادي وقفت البطريركية المارونية في طليعته منذ ما قبل تأسيس لبنان والثاني يغرد خارج هذا السرب"، مشيراً الى أن "اللبنانيين يملكون ما يكفي من الوعي للتمييز بين هذا الخط وذاك، وبالتالي فإنّ الخط الثاني لن ينتصر مثلما يروج له، وما يقال من هذا القبيل لا يعدو كونه تهويلاً بالسلاح".

و في هذا الإطار، شدد حبيب على أنّ المبادرة التي ستطلقها القوى المسيحية في 14 آذار "تسير على قدم وساق"، مشيراً إلى أنّ "المسيحيين لا يختصرهم اي قطب او حزب". وأوضح أنّ "الاطراف التي تنخرط في الخط السيادي الكياني تمتلك رؤية موحدة للقضايا الوطنية وأنّ العنوان الاساس سيبقى الحفاظ على الكيان وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين جميع اللبنانيين التي هي اهم من المصالحة بين المسيحيين فقط".

المصدر:
NOW LEBANON

خبر عاجل