#dfp #adsense

الحجار: لمراعاة المناصفة والكفاءة في التعيينات

حجم الخط

أكد النائب محمد الحجار ان "ما يريده اللبنانيون في موضوع التعيينات هو ان تعاد الثقة بالادارة في الدولة، وأن البعض يريد ان يضع زيارة الرئيس سعد الحريري الى سوريا في اطر غير سليمة وتصوير الامر كما لو ان سوريا عادت الى لبنان"، مشددا على ان "روح 14 آذار ستبقى وسنبقى متمسكين بها".

كلام النائب الحجار جاء خلال لقائه الدوري بمنسقي المناطق والقطاعات في "تيار المستقبل" في محافظة جبل لبنان الجنوبي في قاعة المنسقية في فريسين – كترمايا وقال: "ان الذي يريده اللبنانيون في موضوع التعيينات هو ان تكون مناسبة لتعيد ثقة اللبنانيين بالادارة في الدولة. لقد قلنا بمشروع العبور الى الدولة واحد اهم مقومات هذا العبور هو وجود اشخاص اكفاء، نزهاء في المواقع القيادية، والتعيينات الادارية هي اختبار على هذه الطريق وهذه المسيرة. لا مانع من آلية يتم التوافق حولها وتقر في مجلس الوزراء الا ان أي تعيينات يجب ان تراعي المناصفة والتوازن بين الطوائف والكفاءة والجدارة".

وفي موضوع عمل الحكومة، اعتبر أن "ترجمة الثقة غير المسبوقة التي اعطيت الحكومة تكون بخطوات عملية تترجم اولويات المواطن الى مشاريع وانجازات"، وقال: "هذه الثقة تتحطم اذا رفعت المتاريس لاحقا وتبين ان الذي جرى فولكلور، وبانها تتحطم اذا ساد جلسات مجلس الوزراء جدل وجدال غير منتجين وكانت الحكومة حكومة إضاعة وقت. الناس تريد معالجات لاوضاع البلد الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، من عمودي الكهرباء في المتن الى النفايات الصلبة والخصخصة ومشاكل الخليوي والسير وغيرها".

وعن زيارات رئيسي الجمهورية والحكومة الى الخارج قال: "هذه الزيارات هي ابلغ تعبير عن معالم الاستقلال والسيادة. لبنان بلد راشد غير قاصر وبالتالي لا عودة الى الاستئذان وفحص الدم. لبنان بلد عربي ملتزم القضايا القومية والوطنية وملتزم مقارعة المشروع الاسرائيلي في المنطقة من ضمن النظام العربي والمصلحة العربية التي تتقدم على كل المشاريع الاقليمية والدولية لاي طرف واي دولة، ولبنان الذي سيترأس مرتين خلال السنتين المقبلتين مجلس الامن سيكون خير مدافع عن قضايا العرب والحق والعدالة".

وبالنسبة إلى زيارة الرئيس سعد الحريري الى سوريا، اعتبر النائب الحجار ان "البعض يريد وضعها في اطر غير سليمة وتصوير الامر كما لو ان سوريا عادت الى لبنان"، وقال: "بيننا وبين سوريا تاريخ وانتماء ومصالح مشتركة، وأي شيء غير ذلك هو الغلط، ومعركتنا الاساسية كانت وستبقى مع العدو الاسرائيلي، ولمواجهة هذا العدو يجب تجميع القوى العربية، من هنا كانت المصالحات العربية التي اطلقها الملك عبدالله في قمة الكويت الاقتصادية والتي تقع زيارة الرئيس الحريري الى سوريا في اطارها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل