
أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار أن المعلومات عن زيارة الوزراء غازي زعيتر، حسين الحاج حسن وعلي حسن خليل الى سوريا، تندرج في إطار الأخبار الإعلامية التي تفتقر الى الدّقة، حيث لم تصدر أي معلومات رسمية، قائلاً: “لا شيء مستجدّ على موقف الدولة اللبنانية المعروف بأن النظام السوري بشكله الحالي هو نظام مقاطع دولياً وعربياً، وتحديداً من قبل جامعة الدول العربية التي يلتزم لبنان بقرارها”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكد الحجار أن الزيارات الخارجية تعرض على مجلس الوزراء الذي يتخذ القرار المناسب بشأنها.
على صعيد آخر، ورداً على سؤال حول إحياء الذكرى الـ16 لمصالحة الجبل، رأى ان مقاطعة الأطراف المسيحية (التيار الوطني الحر والكتائب والأحرار) كانت واضحة، كما كانت هذه الأحزاب قد أعلنت مسبقاً عن موقفها، وبالتالي فهي غير راضية عن الطريقة التي تمّ فيها التحضير لهذا الإحتفال.
وسئل عن موقف تيار “المستقبل” في حال ردّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قانون تمويل سلسلة الرتب والرواتب، أجاب الحجار: لرئيس الجمهورية الحق الدستوري في ردّ القوانين – رغم إصدارها من مجلس النواب وتوقيع رئيسه عليها – خلال مهلة شهر. وختم: في حال كان خيار عون الردّ فعلينا أولاً الإطلاع على الأسباب التي دفعته الى هذه الخطوة وعندها يبنى على الشيء مقتضاه.