اعلنت السناتور الاميركية ديان فينستاين ان عشرات معتقلي غوانتانامو السابقين المفرج عنهم عادوا الى القتال، ودعت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى عدم الافراج عن مزيد من المعتقلين.
وصرحت فينستاين ان نحو ثلث المعتقلين السابقين في غوانتانامو من الذين عادوا الى استهداف المصالح الاميركية هم من اليمن التي تعد الجبهة الجديدة في الحرب الاميركية ضد الارهاب.
وقالت فينستاين، رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ "اذا نظرت الى اليمن، ونحن ننظر الى اليمن بدقة، فسنرى ان 24 او 28 على الاقل تاكدت عودتهم الى القتال في اليمن، كما يشتبه في عودة عدد اخر".
واضافت "اذا جمعت المؤكدين مع المشتبه بهم فان العدد يصل الى 74 معتقلا عادوا الى القتال، واعتقد ان ذلك امر سيء". وقالت "اعتقد ان تجربة غوانتانامو لا تؤدي الى اعادة التاهيل".
وتاتي هذه التصريحات بعد ايام من تاكيد متحدث باسم البنتاغون بان عددا متزايدا من معتقلي غوانتانامو السابقين اقاموا علاقات مع جماعات مسلحة بعد الافراج عنهم.
وكانت وزارة الدفاع اكدت في تقرير في نيسان الماضي ان نحو 14% من المعتقلين السابقين في غوانتانامو "استأنفوا النشاطات الارهابية" او يشتبه بانهم فعلوا ذلك منتصف آذار مقابل 11% في كانون الاول 2008. لكن الارقام الجديدة تبقى سرية.
وافادت الوثيقة التي نشرت في نيسان ان اثنين من قادة تنظيم القاعدة في اليمن كانا معتقلين في الماضي في غوانتانامو. واكتسبت هذه القضية اهمية اضافية بعد المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة اميركية متوجهة من امستردام الى ديترويت في يوم عيد الميلاد.
واكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاسبوع الماضي ان ادارته لن تعيد مزيدا من اليمنيين الى بلدهم بانتظار ان يخرج اليمن من "الوضع الملتبس" الذي يشهده، في اشارة الى اعمال العنف التي يقوم بها فرع تنظيم القاعدة في المنطقة.