سعيد: قوى 14 آذار ستطلق اول ورشة عمل سياسية حول العلاقات اللبنانية–السورية تطلق قوى 14 آذار اول ورشة عمل خلال الاسبوع الحالي تنفيذا للوثيقة السياسية التي اعلنتها في مؤتمرها السياسي الاول في الرابع عشر من اذارالحالي. واعلن الامين العام لحركة 14 آذار النائب السابق فارس سعيد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية “كونا” ان “قوى 14 آذار ستطلق اول ورشة عمل سياسية هذا الاسبوع تحت عنوان العلاقات اللبنانية – السورية يليها 10 ورش عمل تتمحور حول اتفاق الطائف وشروط بناء الدولة الحديثة والازمة السياسية الراهنة وثقافة السلام والوصل مع الاخر والعلاقات اللبنانية الفلسطينية وغيرها من المواضيع المهمة”.
وذكر سعيد انه يمكن المشاركة في هذه الورش عبر الموقع الالكتروني للامانة العامة لقوى 14 اذار او عبر المشاركة الحية في الندوات او في حلقات الحوار التي ستقام في عدة امكان من بيروت، مضيفا ان وثيقة 14 اذار السياسية هي وثيقة مفتوحة للنقاش مع جميع اللبنانيين والعرب.
وذكر انه “في خلاصة هذه الاعمال ستصدر وثيقة سياسية ثانية تؤكد على الثوابت التي طرحتها الوثيقة الاولى وتكون مشبعة بالافكار التي وردت من خلال ورش العمل والمؤتمر الشبابي ومؤتمر الاغتراب اللذين سينعقدان في وقت لاحق”.
واكد سعيد ان “قوى 14 اذار لن تخيب آمال الشعب اللبناني اذ ان المؤتمر السياسي الاول لقوى 14 اذار سيكون له ترجمة عملية هدفها التغيير في الواقع اللبناني في موضوع الازمة السياسية من خلال توحيد الرؤية السياسية في قوى 14 اذار وتسويق هذه الرؤية في لبنان وفي العالم العربي”.
وقال ان “اللبنانيين عاشوا منذ خروج الجيش السوري من لبنان كمية من الاضاليل السياسية والاعلامية ادت الى فرز اللبنانيين بين موالاة ومعارضة او بين 14 و8 اذار وكان يغيب عن قوى 14 اذار تحديد رؤية استراتيجية وبالتالي هذا الموضوع سيساعد في حل الازمة السياسية”.
وحول ما اذا كانت هناك نية لدى الاكثرية لترميم الحكومة قال سعيد “المطلوب حل الازمة السياسية الراهنة وهي حل ازمة رئاسة الجمهورية في لبنان”. واكد ان “قوى 14 اذار ستاخذ على عاتقها طرح آليات جديدة بعد انتهاء مؤتمر القمة العربية تساعد في اخراج لبنان من هذه الازمة”.
أضاف: “ان قوى 14 اذار تطالب رئيس مجلس النواب نبيه بري بان يأخذ على عاتقه تنفيذ ما ورد على طاولة الحوار السابقة خلال العام 2006 قبل ان يتوجه الى طاولة حوار جديدة يحدد هو جدول اعمالها”. وطالب بري بعدم اقفال مجلس النواب الذي هو المركز الطبيعي للحوار، مؤكدا تمسك قوى الاكثرية بانتخاب رئيس جديد للجمهورية “وانه لن يكون هناك اي حوار مع المعارضة الا اذا ترأسه رئيس جمهورية منتخب”.