عيون
انشغلت الأجهزة الأمنية اللبنانية بمعلومات تبين انها خاطئة مصدرها احدى وحدات «اليونيفيل»، ألمحت الى سيارة (تم تحديد رقمها ولونها وماركتها) قد تستهدف مرجعاً رسمياً في الجنوب عائدة لأحد الصحافيين، وان الأمر مجرد «إبلاغ كاذب»، وأعقبه تبادل توضيحات!
أبدت عائلة زعيم سابق لتنظيم اسلامي لبناني عتبها الكبير على القيادة الحالية برئاسة نائب سابق بسبب ما تقول انه «نقض لاتفاق بين الجانبين من قبل الطرف الآخر».
فسّرت جهات محلية سلوك وزير سيادي حالي، بانفتاحه الايجابي محلياً واقليمياً، بأنه نوع من التحضير لوراثة محتملة في ضوء معطيات عائلية قاهرة.