اكدت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة "الشرق الأوسط" ان الجانب السوري اقترح على الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أن يتم خلال زيارته المقترحة إلى دمشق لقاء له مع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأيضا قادة الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، «من أجل الدفع بجهود المصالحة والوفاق الفلسطيني». وفي رام الله، أكدت السلطة الفلسطينية أن الرئيس عباس سيزور دمشق خلال أيام بعدما يتحدد موعد الزيارة التي جاءت بناء على دعوة من الرئيس السوري بشار الأسد، لكنها نفت نية عقد لقاء مع مشعل.
وقالت المصادر الفلسطينية في دمشق إن عريقات «طلب من السوريين قيام أبو مازن بزيارة إلى دمشق»، وأن الجانب السوري رحب بالزيارة، واقترح على أبو مازن لقاء مشعل. وأضافت المصادر الفلسطينية أن «سورية تبذل جهودا لتحقيق المصالحة والوحدة الفلسطينية». ولم تعقب مصادر سورية رسمية على هذه الأنباء.
ورجحت المصادر الفلسطينية أن تتم زيارة محمود عباس إلى «دمشق إذا تم التوافق على آلياتها والمقترحات السورية»، وأشارت المصادر إلى أن زيارة عباس التي لم يتحدد موعدها بعد «تأتي بعد الجهود التي قامت بها المملكة العربية السعودية مع أبو مازن وحركة حماس خلال الزيارات التي قام بها أبو مازن ومشعل إلى الرياض».
وأضافت المصادر أن «الجهود التي تقوم بها السعودية هي من ضمن الجهود التي تبذلها لتحقيق مصالحة فلسطينية ومصالحة عربية، والسعي لعقد قمة ثلاثية بين مصر وسورية والسعودية في الرياض».