تتوجه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى منطقة جنوب المحيط الهادي هذا الاسبوع في مسعى لتعزيز تحالفات رئيسية للولايات المتحدة، بينما تضغط على اليابان لحل الخلاف حول قاعدة فوتينما التابعة لمشاة البحرية الاميركية في جزيرة أوكيناوا اليابانية مما قد يضر بالعلاقات بين الدولتين.
وستبدأ كلينتون جولة تستمر تسعة أيام في هاواي حيث ستلتقي مع نظيرها الياباني كاتسويا أوكادا يوم الثلاثاء، ثم تتوجه الى بابوا غينيا الجديدة ثم أستراليا ثم نيوزيلندا.
ورغم ان الصين ليست من بين الدول التي ستزورها كلينتون، الا أنها ستكون على جدول الأعمال، اذ تسعى وزيرة الخارجية الاميركية إلى تقييم أسلوب حلفاء الولايات المتحدة القدامى في مواجهة النفوذ الاقتصادي والعسكري المتنامي لبكين في المنطقة.
وستلقي كلينتون كلمة عن السياسة الأميركية تجاه منطقة آسيا والمحيط الهادي قبل أن تتوجه الى بابوا غينيا الجديدة حيث ستناقش موضوعات بيئية تركز الادارة الاميركية عليها بعد قمة كوبنهاغن الشهر الماضي.
ويرى محللون ان محطتي كلينتون التاليتين نيوزيلندا وأستراليا من المفترض أن تكونا أسهل رغم أن المناقشات ستشمل الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان وموضوعات نووية وتجارية الى جانب مناقشات صريحة حول الصين وأزمة البرنامج النووي الايراني.
يذكر ان جميع هذه الدول تتمتع بعلاقة جيدة مع إدارة أوباما: ففي رحلته الاسيوية في تشرين الاول، وصف أوباما نفسه بأنه أول رئيس أميركي ذو توجه الى منطقة المحيط الهادي، كما أشارت كلينتون الى أنها ستعطي أولوية لرسم مستقبل العلاقات مع منطقة اسيا والمحيط الهادي.