أسف النائب ايلي ماروني، خلال لقاء مع الاعلاميين في دارته في زحلة، "لمبدأ التنافس والمحاصصة في التعيينات على طريقة هذه حصتي وهذه حصتك، في وقت يجب أن نتطلع فيه الى نهج جديد على صعيد التعيينات وادارة الدولة". وقال: "نتطلع الى ادارة نزيهة وكفوءة تجسد طموحات جميع اللبنانيين وتكون قادرة على العطاء ،لا سيما وان معظم ادارات الدولة شاغرة وعلينا اختيار الاكفأ بعيدا عن المحاصصة والطائفية والمذهبية والمناطقية".
أضاف ماروني:"اذا كانت المحاصصة أمر لا بد من حصوله، وكما قال الرئيس بري وكذلك الوزراء، بأنه ستحصل مذبحة، فان حزب الكتائب الذي له وجوده في ادارات الدولية سيطالب بأن يكون له دوره في هذه المرافق. واعتدنا، اننا عندما نطرح الاسماء نطرح اسماء لبنانيين وأصدقاء، ونطرحها من مبدأ الكفاءة والاختصاص والخبرة. وما نتمناه ان يأخذ مجلس الوزراء بعين الاعتبار تعيينات نزيهة ونحن نطالب بحجمنا ودورنا وحصتنا".
وتوقع نقل الخلاف حول التعيينات الى مجلس الوزراء، وقال: "اذا كان منطق التعيينات سيسود كما منطق تشكيل الحكومة، طبعا سيحصل خلاف لان الكل سيطالب بحصته والكل لا يرى الا نفسه".