
عيّن الرئيس السريلانكي ضابطا ينتمي الى الاقلية التاميلية قائدا للبحرية، وهذه سابقة منذ حرب اهلية اندلعت في الجزيرة قبل 45 عاما.
وقال الرئيس ميثريبالا سيريسينا عبر “تويتر”: “ان الادميرال ترافيس سينيا الذي خدم بحرية سريلانكا بولاء كبير منذ عقود، تسلم الجمعة منصب قائد البحرية”.
والادميرال ترافيس سينيا هو اول تاميلي يتولى قيادة سلاح من الجيش السريلانكي منذ 1970، رغم ان التاميل يشكلون 15 في المئة من الشعب السري لانكي. في 1972، حملت منظمة نمور تحرير ايلام تاميل السلاح لإقامة دولة مستقلة لهذه الاقلية الاتنية، ما أدى الى حرب اهلية دامية حتى أيار 2009 عندما سحقها هجوم للجيش.
وقد اضطلع سينيا بدور اساسي في تلك الحرب الأهلية، وأسر اكثر من 10 من متمردي نمور التاميل كانوا يحاولون الفرار من الجزيرة في تشرين الأول 1987. ودمر القائد الجديد للبحرية ايضا اسلحة للنمور وقطع خطوط امداداتهم في المعارك النهائية في 2009. وأسفرت الحرب الاهلية في سريلانكا عن أكثر من 100 ألف قتيل بين 1972 و1990، كما تفيد تقديرات الامم المتحدة.