.jpg)
لليوم الثالث على التوالي، واصل الجيش اللبناني عملية “فجر الجرود” ضد تنظيم “داعش” محققاً المزيد من التقدم في جرود رأس بعلبك والقاع. وواصلت وحدات الجيش استهداف ما تبقى من مراكز “داعش” بالمدافع الثقيلة والطائرات، فيما قامت وحدات الهندسة في الجيش بتنظيف المناطق المحررة من الألغام والعبوات والأجسام المشبوهة، وفتح الثغرات في حقول الألغام أمام الوحدات الأمامية، استعداداً لتنفيذ المرحلة الأخيرة من عملية “فجر الجرود” وفق الخطة المرسومة من قيادة الجيش. وتمكنت وحدات الجيش، خلال اليومين الماضيين من السيطرة على مناطق: مرتفع ضليل أم الجماعة (1605)- ضهور وادي التينة (1551) – قراني مقيال فرح (1575) – جبل وادي الخشن – قرنة حقاب الحمام – قراني العقاب (1563)، ما جعلها تسيطر بالنار على أقسام واسعة من المناطق المحاذية للحدود اللبنانية – السورية، وبذلك بلغت المساحة التي حررها الجيش بتاريخ اليوم حوالى 30 كلم2، وبالتالي بلغت المساحة المحرّرة منذ بدء معركة فجر الجرود وعمليات تضييق الطوق نحو 80 كلم2 من أصل 120 كلم2.
وقال مصدر العسكري، إن “الجيش عمل على نقل الدبابات والمدافع الى الجبهة وحصن المراكز المحررة، لكي يستعد للهجوم من خلال وحدات قتالية من الأفواج الخاصة للقتال نظراً إلى طبيعة الأرض الصخرية التي ستستعمل الوسائل والأساليب النوعية، التي ستفاجئ المراقبين، ولاقت حتى الآن إعجاباً من الدول الأجنبية”.