
ذكر الأمين العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن ثمانية جثامين لشهداء الجيش تم انتشالها من وادي الدب وانتقلت الى المستشفى العسكري للتأكد من هوياتهم، مشيراً إلى الحاجة لإثبات علمي بأن هذه الجثامين تعود لشهداء الجيش.
ورأى عبر الـ”NBN” أنه ليس صدفة ان تكون هذه الجثامين تنتعل أحذية عسكرية وعددهم 8 ولكن لن يعلن ذلك رسميا الا بعد التأكد من الفحوصات، لافتا إلى أن الأمن العام علم منذ العام 2015 بإعدام العسكريين في وادي الدب.
إلى ذلك، شدد اللواء ابراهيم على أن فجر الجرود انطلقت بهدف تحرير الجرود وكشف مصير العسكريين وليس بهدف القتل، مضيفاً: “نحن عسكريون نتبع الدولة ولسنا عصابة للانتقام فهناك محاكم وقانون يأخذ مجراه”.
وسأل: لو قتل الإرهابيون جميعاً من كان ليكشف مصير العسكريين؟
وفي الختام، أكد اللواء ابراهيم أن قدسية العسكريين وقدسية الشهداء ليست للمساومة، والجيش خرج لتحرير الأرض، داعياً إلى عدم تقديم المزايدات السياسية على هذا الموضوع “ونقطة عالسطر”.