#dfp #adsense

يوسف: لضبط الأمن في المنطقة المحيطة بالمطار

حجم الخط

أشار النائب غازي يوسف إلى أن المنطقة المحيطة بمطار رفيق الحريري الدولي عرضة دائماً لأحداث مخلة بالأمن والمطلوب من القوى الأمنية السيطرة عليها وفرض الأمن، خصوصاً بعد القرار الذي صدر أخيراً من قِبَل الجميع بتسهيل عمل الأجهزة الأمنية في المناطق اللبنانية كافة وبالأخص في مناطق الضاحية الجنوبية.

وأكد يوسف في حديث إلى "أخبار المستقبل" أن "تحركات رئيس الجمهورية ميشال سليمان نحو الخارج ضرورية جداً، خصوصاً بعد مقاطعة عالمية سابقة للرئيس السابق اميل لحود وللبنان جراء التمديد له قسراً بقرار سوري".

وقال: "بعد انتخاب سليمان رئيساً من الضروري أن يكون له ظهور عالمي واقليمي ليعطي للبنان دوره الحقيقي"، لافتاً إلى أن "زيارات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ايضاً إلى الخارج تعطي لبنان دعماً اقتصادياً وسياسياً عبر الدعم السياسي لمواجهة التحديات الإسرائيلية الدائمة".

ورأى أن "تركيا تلعب دوراً أساسياً في المنطقة ولديها علاقات مع إسرائيل ولعبت دوراً سابقاً كوسيط بين إسرائيل وسوريا"، جازماً بأن "في استطاعة تركيا دعمنا سياسياً وعسكرياً لمواجهة التحديات، هذا من الناحية السياسية، أما في الاقتصاد فعلينا أن نقيم علاقات معها في المجالات كافة، ما من شأنه دفع الاقتصاد اللبناني إلى المزيد من التقدم والازدهار".

وإذ دعا يوسف إلى "أخذ التهديدات الإسرائيلية للبنان على محمل الجد"، أكد أن "إسرائيل لا تريد الاستقرار لهذا البلد، لذلك علينا أن لا نعطيها الذريعة للقيام بأي عمل عسكري ضدنا، خصوصاً بعد فترة الهدوء والمصالحات".

وأوضح أن "التقارب العربي – العربي له تأثير إيجابي على لبنان"، مشدداً على ضرورة "حصول تقارب مصري – سوري قريباً لما لمصر من دور عربي مؤثر، خصوصاً في الملف الفلسطيني".

واعتبر أن المصالحة الأخيرة بين رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس "تكتل التغيير والإصلاح" ميشال عون لا علاقة لها بأحداث 7 أيار، والهدف الاساسي منها إقفال ملف المهجرين بالدرجة الاولى".

اضاف: "الرئيس الحريري لا يزال رئيس تكتل "لبنان أولاً"، ونحن نواب التكتل لا نزال ضمن فريق 14 آذار وموقفنا واضح وصريح"، مؤكداً أن "حركة 14 آذار لا تزال قائمة بأهدافها وروحيتها رغم خروج وليد جنبلاط منها".

وعارض "توسيع طاولة الحوار لأنها ستتناول موضوعاً واحداً هو الاستراتيجية الدفاعية"، متمنياً أن "تجد هذه الطاولة الحل المناسب للسلاح".
ولفت يوسف إلى "أن موقف تيار المستقبل من موضوع التعيينات واضح، وهو أن تكون الكفاءة والنزاهة المعيار"، مذكراً بأن "الرئيس الشهيد رفيق الحريري حاول مرات عدة في فترة حكمه الاتيان بأشخاص كفوئين، لكنه كان يصطدم بالرفض وبالمحاصصة المذهبية".

وقال: "إن التعيينات الأمنية ستخضع إلى تجاذبات أكثر من التعيينات الإدارية، خصوصاً أن الأشخاص أصبحوا معروفين في هذه المراكز ومن الصعب تغييرهم".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل