
لفت الأمين العام لحزب الوطنيين الأحرار الياس بو عاصي إلى أنّ ما حصل أخيرًا في جرود عرسال وما آلت إليه عملية فجر الجرود، أي الصفقة، تشير إلى نيّة المحور السوري الإيراني بفرض أجندته على لبنان، وإبقاء الجيش في وضع المشكوك به وبفعاليته، في وقت سارع حزب الله لقطف ثمار هذا الإنتصار.
وأوضح ضمن برنامج بين السّطور من “لبنان الحرّ” أنّ كل ما تقوم به قوى الممانعة هو انتهاك للسيادة اللبنانيّة، مشيرًا إلى أنّ الهدفَ الأوّل لحزب الله هو الحرس الثوري الإيراني والثاني النظام السوري، ويجب ان نعرف ان هناك مؤامرة على العروبة لصالح إيران.
بو عاصي ذكّر بكلام قائد الجيش العماد جوزيف عون في كلمة الإنتصار وبتصريح رئيس الحكومة سعد الحريري من باريس عن سماح رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون وقائد الجيش بخروج المسلّحين، لافتا إلى التزام الحريري بكلام الرئيس عون.
وتحدّث عن وجود خطّ لبنانيّ سياديّ، وخطّ لبنانيّ مرتبط بالمحور السوريّ الإيرانيّ، مشيرًا إلى أنّه لكلّ منهما تحالفاته ومواقفة، ولكن 14 آذار تحت عنوان السيادة والنأي بالنفس.
ورأى بو عاصي أنّ هناك إرادة لإدخال شريك للجيش اللبنانيّ من ضمن المعادلة التي يستفزون الشّعب فيها “جيش وشعب ومقاومة” على أنّها لم تتصرف كفصيل لبنانيّ، وهي وضعت نفسها بتصرّف النّظام السوريّ وليس الجيش اللبنانيّ. وقال: ثمّة محاولات لإعلاء شأن المقاومة، ولكننت نراهن على المسلّمات اللبنانيّة.
أضاف: إذا كان هناك تصميم لتقوية الدّولة نكون أبعدنا شبح أي انتكاسة أمنيّة او تراجع في بناء الدّولة، ونصرّ على تنفيذ ما أشار إليه 1701 لدعم الجيش اللبنانيّ وكلّ ذلك يتوقّف على حاجة الجيش.