رأى عضو تكتل "لبنان أولا" النائب أحمد فتفت في حديث الى صحيفة "المستقبل" أن "طرح رئيس المجلس النيابي نبيه بري هو للرد على كل ما يستهدف السلاح والمقاومة"، لافتاً الى أن بري يحاول اليوم أن يبرر ما كان يقصد، لكنه بكل صراحة لم يقدم أي جديد بل أكد على ما قيل في السابق، في محاولة تبريرية لماهية هذا الطرح.
وأكد فتفت أن "النقاش الحقيقي ليس إلغاء الطائفية السياسية، بل الطائفية بحد ذاتها المستشرية في لبنان"، وهنا يبرز إلى العلن الرأي القائل إن المطلوب إلغاء الطائفية من النفوس قبل إلغائها من النصوص".
ولفت فتفت الى أنه في الطائف أيضاً سيادة الدولة على كامل أراضيها، ونزع سلاح الميليشات وتطبيق اللامركزية الإدارية وإجراء الإصلاحات في الإدارات، وأمور أخرى، والسؤال: لماذا بري لم ير من كل هذه الأمور سوى إلغاء الطائفية السياسية"؟
ورأى فتفت أن للطائفية السياسية عيوبها والتي تظهر من خلال الممارسة إلا أننا لا يمكن أن ننكر أنها حمت لبنان في الكثير من المراحل، واضاف: "أنا من القائلين إن المشكلة في تطبيقها وليس في المبدأ، وإذا كان الدستور ينص عليها، من حقنا أن نطرح الكثير من التساؤلات حولها، ولا سيما في هذا الظرف الذي يمر فيه لبنان".
وأكد فتفت أن الطرح سبب نقزة اسلامية وليس فقط مسيحية، وإلغاؤها يعني إلغاء المناصفة.