#adsense

الصايغ: ننتظر نتائج التحقيق في إنفجار الضاحية

حجم الخط

اعتبر وزير الشؤون الإجتماعية سليم الصايغ أن جملة المواضيع التي تطرح منها الغاء الطائفية السياسية والتعيينات الإدارية يجب ان تناقش في مجلس الوزراء والمؤسسات الدستورية، وإذا كان لا بد من طرح موضوع مهم جدا على الرأي العام فهو الموضوع المركزي قضية سيادة الدولة وقدرتها الحقيقية على ان تقوم بمهامها كما يجب والسؤال عن أين اصبحت نتائج التحقيق في الإنفجار الذي استهدف مركز حركة حماس في الضاحية الجنوبية.

وأكد الصايغ: "ما زلنا ننتظر نتائج هذا التحقيق الذي نريده بسرعة. فالرأي العام يجب ان يعرف اين اصبح هذا الملف، خصوصا وان موضوع الإستقرار والطمأنينة والخوف يعني الناس كل الناس وهو الأساس في تحريك الكثير من الأسئلة السياسية".

وعن موضوع زيارات رئيس الجمهورية الخارجية قال الصايغ "من دون شك إن رئيس الجمهورية هو في موقع دستوري يمارس مهامه، وليس من واجبه ان يقول لأحد ماذا يفعل في تحركاته الخارجية ولا ان يطلب الإذن من احد."

وأضاف: " نشعر دائما وكأن هناك ضرورة ان يوضع لبنان في عنق الزجاجة في ما يتعلق بالإتصالات والعلاقات الخارجية وان لا يكون للبنان دبلوماسية ولا سياسة خارجية. فرئيس الجمهورية هو من يتحدث باسم لبنان وعلينا جميعنا مواكبته ومساعدته في إطار التوجهات التي اتفقنا عليها جميعنا والتي على اساسها توجد حكومة في لبنان اليوم".

وشدد على رفض ان يكون دور لبنان ودور رئاسة الجمهورية مستهدفين في الحركة الخارجية فلبنان هو موقع ولكنه ايضا رسالة ودور.
كلام الصايغ جاء بعد إستقباله سفير الصين في لبنان ليو زيمينغ، الوزير السابق ابراهيم شمس الدين و النائب نديم الجميل الذي أكد بدوره أنه تناول والصايغ موضوع السياسة الإسكانية التي يفتقدها لبنان حتى اليوم.

وأعلن الجميل في موضوع التعيينات الإدارية أنه مع تطبيق الدستور الذي جعل مجلس الوزراء الجهة الصالحة للبت فيها. وتمنى ان يكون مجلس الوزراء جاهزا للبت بهذه الأمور في اسرع وقت ممكن وعدم إبقاء الأمور معلقة بحبال الهواء.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل