.jpg)
إعتبرت مصادر “القوات اللبنانية”، أن إقرار هيئة الإشراف على الإنتخابات “يؤكد أنّ الأمور تسير في الإتجاه الصحيح”، وأكدت “الجهوزية لخوض الإنتخابات اليوم قبل الغد، وقد تكون “القوات” الفريق الوحيد الذي أطلق ترشيحات عدة وترشيحاته المتبقية على الطريق، والماكينة الإنتخابية اكتملت فصولها منذ مطلع الصيف والعمل جار على قدم وساق تحضيراً للإنتخابات في الربيع المقبل أو في أي وقت في حال تمّ تقريب موعدها”.
ورأت مصادر “القوات” في تصريحات إلى صحيفة “الجمهورية”، أن “الإنتخابات المقبلة ستكون الأولى من نوعها التمثيلية وطنياً والمفتوحة على المفاجآت، وبالتالي لا يجب حرف النقاش عن أهمية ما تحقّق وترك ايّ انطباع بأنّ البلاد تتجه إلى تمديد جديد، لأنّ التمديد خط أحمر وممنوع، والرأي العام ينتظر بفارغ الصبر هذا الاستحقاق بعد 8 سنوات على آخر إنتخابات للتعبير عن رأيه، وندفع بهذا الاتجاه لتزخيم الحياة الوطنية والسياسية والوصول إلى مجلس نواب جديد يعكس إرادة الشعب اللبناني”.
وأوضحت مصادر “القوات”، أن موقفها وخيارها الاول والاساس هو كالتالي: “نتمسّك بالإقتراع على قاعدة التسجيل المسبق وفق البطاقة القديمة. لكن في حال أصرّت الأطراف كلها على اعتماد خيار آخر الذي هو البطاقة البيوميترية والتسجيل المسبق في الوقت نفسه، عندها نحن مع “البيومترية” من دون تسجيل مسبق”.
وأضافت: “اذاً، موقفنا اليوم هو ضد “البيومترية”، مع التسجيل المسبق على قاعدة البطاقة القديمة وهذا الخيار الاول. امّا الخيار الثاني فهو: اذا كنّا سنذهب الى “البيومترية” وتسجيل مسبق، عندئذ نحن مع “البيومترية” بلا تسجيل مسبق، لأنه لا يجوز تحميل الناس معاناة الذهاب الى أخذ البطاقة ومن ثم الذهاب للتسجيل. وهنا نحمّل وزارة الداخلية مسؤولية التأخير في إصدار “البيومترية” فهذه المسألة يجب ان تكون على عاتقها، وبالتالي عليها ان تؤكد ما اذا كانت قادرة على إنجاز المهمة ام لا”.