دعا عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر الى "بناء المصالحة على اسس واضحة وعلى مقومات تؤمن استمرارها كي لا تتحول الى هدنة، بحيث يحاول كل فريق ان يستجمع قوته او اي دعم خارجي كي ينقلب على هذه المصالحة".
صقر، وفي حديثه إلى "تلفزيون الجديد" اليوم قال ان"هناك ضغطاً يتعرض له الجميع لاجراء المصالحات". ولفت إلى ان "وليد جنبلاط قال بنفسه "انا اخسر شعبياً ولكن اربح وطنياً"، لأن الجمهور لا يتقبل دائماً ما يُقدم عليه الزعماء".
وتمنى على "النائب وليد جنبلاط ان يقول ما الذي حصل في 5 أيار وأن تتم المحاسبة في موضوعي 5 أيار و7 أيار".
ورأى ان "المصالحات مفيدة لتخفيف الاحتقان، ولكنها غير كافية ولا تؤدي الغرض المراد منها ولا تلغي الاحتقان ولا الشرخ المناطقي الذي يأخذ طابعاً طائفياً واكثر".
أضاف: "المصالحة القديمة التي حصلت بعد قانون العفو وبعد حرب اهلية تورط فيها الجميع، اثبتت انها لم تكن مصالحة حقيقية، بل عملية غسل "كلى" وليس غسل قلوب، واوصلت الجميع الى احتقان طائفي يتفجر عند كل منعطف".
وشدد على "ضرورة نزع شعور الغلبة والاستقواء والحرب الضروس داخل البلد عبر ازالة كل العوامل التي تؤدي اليها، والتي يمكن نزعها بتطبيق القانون، والاحتكام إلى الدولة، ودخول الجيش الى مراكز الميليشيات باستثناء سلاح المقاومة".
ولفت الى ان "سلاح المقاومة تم وضعه على طاولة الحوار ولا يمكننا ان نلعب به". وإستطرد: "هناك جزء من سلاح "حزب الله" وجوده غير مبرر وعليه ان يزيله".
وتابع:"بمجرد ان تدخل الدولة الى مراكز الميليشيات سيشعر العنصر الميليشياوي انه غير محمي وتنكسر شوكته". واكد ان "تخويف الناس بالسلاح لا يخدم المقاومة، بل يسيء إليها ويضرها".
واكد ان "سلاح المقاومة لا يمكن استخدامه في الداخل واذا استخدم لا يمكن تسميته سلاح مقاومة". وقال: "اذا كان هناك سلاح لدى "القوات اللبنانية" فلتتم مداهمة مراكزها شرط ان تتم مداهمة كل المراكز المسلحة وإلا فليتسلح كل الافرقاء"
وإعتبر ان "مصلحة حزب الله هي في ان يقيم المصالحات الحقيقية وان يسحب الغطاء عن اسلحة كل الميليشيات".
واعلن ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "سيزور ايران و الدول العربية كافة وسينفتح على كل الدول ولن يقفل لبنان على اي دولة وتحديداً سوريا، التي يرغب في الانفتاح عليها اقتصادياً الى اقصى المستويات وسياسياً واجتماعياً وثقافياً".
ورأى صقر ان "من مصلحة لبنان ومصلحة "14 آذار" ان تبنى افضل علاقات ندية ومتساوية مع سوريا، تحترم الدولتين بما يؤسس لعلاقة جديدة مع الادارة والدولة السورية بعيداً عن روح الغضب التي سادت سابقاً".
وإستطرد قائلاً "ولكن بشرط ان يكون التعامل الامني بين امني وامني، والسياسي بين سياسي وسياسي، والعسكري بين عسكري وعسكري".