علق رئيس "حركة التغـيير" عضـو قوى 14 آذار ايلي محفوض على حضور الفلسطيني المدعو أبو موسى الى الأراضي اللبنانية، وما أدلى به من تصريحات تمسّ بالكرامة الوطنية وتخالف مبدأ السيادة، فسأل: "مَن سمح لهذا الرجل بدخول الأراضي اللبنانية؟ وهل عودة الحرارة الى طريق الشام دفعت بالسوري كي يبدأ بتنشيط خلاياه العسكرية"؟.
واعتبر أن ما حصل غير مقبول على الاطلاق، والدولة بكافة مكوناتها ومؤسساتها مدعوة لتوضيح هذه الثغرة الأمنية التي لا يمكن التغاضي عنها أو السماح بتماديها خاصة وأن المجموعة التي يرأسها هذا الرجل تملك مخيمات عسكرية خارج المخيمات التي تأوي اللاجئين الفلسطينيين، وهو أتى الى لبنان من مقرّه الدائم في سوريا، فنسأل هل أرسله السوريون الينا؟ وهل يحضّرون للبنان خضّة جديدة؟.
ودعا محفوض السلطات اللبنانية كافة الى تشديد المراقبة على الحدود الفاصلة بين لبنان وسوريا، ووضع القواعد العسكرية المنتشرة على الأراضي اللبنانية تحت مجهر المراقبة الميدانية والامساك بحركية وتنقلات العناصر القابضة على تلك القواعد. كما دعا إلى سؤال السلطات السورية عن سماحها للمدعو ابو موسى بالدخول الى لبنان والمعلومات التي يملكونها حول اهداف زيارته، مشيراً إلى أنه كان الأجدى بالسلطات اللبنانية أن تمنع تسلل أي كان من الحدود، وفي حال سمحت كان عليها واجب توقيف الشخص والتحقيق معه خاصة فيما يعود الى الأحداث الأمنية التي نسبت الى مجموعاته.
وشدد محفوض على وجوب الأخذ بالاعتبار حضور هذا الشخص الى لبنان والتنبه ورصد تحركات المجموعات التي يقودها والمتواجدة داخل الأراضي اللبنانية.