
كتب فادي عيد في مجلة “المسيرة” – العدد 1630:
أكد وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري، أن السبب الرئيسي للإشتباك السياسي اليوم هو عدم شمول التسوية الرئاسية كل الأطراف، معتبراً أن القوة لا تكمن في خرق التسوية الحالية، بل في الإلتزام بها. وشدّد على أن الأولوية لدى الرئيس سعد الحريري هي حماية الإستقرار وعدم إدخال لبنان في متاهات الخلافات. وأكد أن تيار «المستقبل» يتفق مع «القوات اللبنانية» في المبادئ العامة والإستراتيجية، كذلك لفت إلى أن الإشتراكي و»المستقبل» محكومان بالتفاهم في إقليم الخروب. «النجوى – المسيرة» التقت الوزير خوري، وكان الحديث الآتي:
كيف تقرأ الإشتباك الحاصل حول الضرائب وسلسلة الرتب والرواتب؟
الإشتباك حول السلسلة والضرائب، كان قد بدأ قبل الأزمة الأخيرة، ويعود سببه إلى موضوع متراكم منذ زمن وهو موضوع قطع الحساب في ضوء نظرتين: الأولى تقول بإجراء قطع الحساب بتجميد المادة 87. والثانية تقول بإجرائها في العام 2015، ثم يتم إلحاقها بالأعوام السابقة، ولكن الدخول إلى قطع الحساب اعتماداً على أرقام معينة في 2015 يحتمل الخطأ.
طبعاً إن إقرار السلسلة من دون الضرائب، سوف يؤدي إلى انهيار مالي للبلد ومدّخرات اللبنانيين، سواء أكانوا مستفيدين منها أم غير مستفيدين، ستتعرّض للخطر كما أن اقتصاد البلد سيتعرّض للخطر. والحقيقة أن المطالبة بدفع السلسلة من دون موارد، هي مطالبة بحرمان اللبنانيين من الإستقرار النقدي الموجود، وهذا ما ترفضه الحكومة. لذلك، نحن أمام خيارين: دفع السلسلة وإقرار قانون ضرائب وفقاً للتعديلات التي اقترحها المجلس الدستوري، أو إقرار الموازنة مع تسوية أزمة قطع الحساب وضم مجموعة الضرائب إلى الموازنة.
من يتحمل مسؤولية هذا التخبّط الحكومي؟
هناك اختلاف سياسي، وهذا واضح جداً على رغم التسوية السياسية، والسبب لاستمرار الخلاف هو أن التسوية لم تشمل كل الأطراف وخصوصاً التسوية الرئاسية. وبرأيي، لو حصلت انتخابات نيابية، فإن هذا الإختلاف كان سيزول، لأن الإنتخابات ستفرز على الأقل أكثرية نيابية غير مشكوك بتمثيلها.
هذا يعني أن الإستحقاق الإنتخابي هو السيناريو الوحيد للخروج من الإشتباك؟
الإنتخابات هي المخرج الوحيد، لأنها تعيد تكوين ما تبقى من السلطة بعد إجراء الإنتخابات الرئاسية وتشكيل حكومة، وهذه الإنتخابات ستفرز حكومة جديدة ستملك شرعية أقوى من الحالية، وإن كانت هناك أكثرية حاكمة وأقلية معارضة، فلن تكون شكوك بقدرة هذه الأكثرية على الحكم.
من تقصد بالأطراف التي لم تشارك بالتسوية؟
قصدت بهذا القول أكثر من فريق مثل الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية أيضاً، ولهذا الموضوع انعكاساته المؤكدة اليوم، فالرئيس بري هو رئيس المجلس النيابي وموقفه مهم ومؤثّر.
هناك من يقول إن الرئيس الحريري يهادن باعتماده سياسة والده مع قوى 8 آذار، في ظل انقسام داخل «المستقبل» على هذه السياسة المهادنة؟
ليس دقيقاً الحديث عن وجود فريقين في تيار «المستقبل»، بل هناك فريق بقيادة الرئيس سعد الحريري وهناك شخصيات تتمايز بالرأي، ولكنها لا تشكّل فريقاً آخراً، كما هي الحال في الأحزاب السياسية التي تلحظ تنوّعاً في الآراء السياسية. أما في موضوع التسوية التي أنجزت، فقد لاقت معارضة من بعض الشخصيات داخل تيار «المستقبل»، ولكن في النهاية أيّدت هذه الشخصيات قرار الرئيس الحريري بدعم انتخاب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.
أما بالنسبة لسياسة والده الشهيد رفيق الحريري، فأعتقد أن الظروف تختلف اليوم، والرئيس سعد الحريري يريد الحفاظ على الإستقرار في البلد، ويعتبر أن التضحيات لا تعني الخسارة إذا كانت تخدم الإستقرار، بل هي مكاسب.
ولكن يحكى عن ضغوطات مورست من الفريق الآخر في «المستقبل» على الرئيس الحريري لتقديم استقالته بعد لقاء باسيل ـ المعلّم؟
لقد صدر هذا الكلام في إحدى وسائل الإعلام التي لا تقوم إلا باستهداف تيار «المستقبل» والرئيس الحريري، وليس له أي أساس من الصحة. والرئيس الحريري يعالج الآن أزمة وجودية تتعلّق بموازنة الدولة وبالإستقرار النقدي والإجتماعي في لبنان، وليس من شيمه أن يهرب من هذه المواجهة الآن.
ألم يُحرج هذا اللقاء الرئيس الحريري؟
من الناحية السياسية، إن هذا اللقاء قد حصل، ونحن لا نوافق عليه، وهذا ليس جديداً، لأننا لا نوافق أساساً على كل الزيارات التي قام بها وزراء إلى سوريا، وقد أعلن الرئيس الحريري هذا الموقف في مناسبات عدة. هناك فريق آخر في الحكومة لديه موقف مختلف، ولكننا اتفقنا على تحييد هذه المسألة وتسيير أمور الدولة. وبرأيي، فإن القوة لا تكمن في خرق الإتفاق أو التسوية، بل بالإلتزام بها.
ولكن يُحكى عن استياء سعودي من هذا اللقاء، ويعتبرون أنه لقاء رسمي تتحمّل الحكومة اللبنانية مسؤوليته؟
لا أعتقد أن أحداً يعرف أكثر من الرئيس الحريري بموضوع السياسة السعودية، وعندما قمنا بالتسوية الرئاسية كَثُر الكلام عن خلاف بين الرئيس الحريري والمملكة، وحصلت مراهنات سياسية في لبنان على هذا الخلاف، ثم تبيّن لاحقاً أنها أوهام. اللقاء بين باسيل والمعلم ليس قراراً حكومياً، بل هو قرار طرف داخل الحكومة، وليس جديداً، لأن موقف هذا الطرف من سوريا معروف.
بماذا عاد الرئيس الحريري من روسيا؟
ترتدي الزيارة إلى روسيا أهمية كبرى لأن روسيا تلعب دوراً محورياً بالعلاقات الإقليمية والدولية في ما يتعلّق بسوريا. والرئيس الحريري يقوم بين الحين والآخر بزيارات إلى موسكو للإطلاع على المنحى الذي تتّخذه الأمور في سوريا. والكلام الذي سمعناه في روسيا خلال الزيارة الأخيرة كان مطمئناً، وقد أكد على ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا، وإيجاد مناطق آمنة وتطويرها لتصبح ملاذاً آمناً للاجئين ليعودوا إليه، وهذا أمر يهمنا كلبنانيين. أما في مسألة إعادة البناء في سوريا إذا حصلت، فإن المؤسّسات الدولية ستلعب دوراً في ذلك، وكذلك لبنان سيلعب دوراً في إعادة الإعمار، لأنه مؤهّل لأن يكون قاعدة أساسية لإعادة الإعمار هذه. فالزيارة إلى روسيا كانت ناجحة ومفيدة، خصوصاً في المجالات الإقتصادية والثقافية والتجارية.
تحصل ضغوط لإعادة التطبيع مع النظام السوري، هل ستسيرون في ذلك؟
ليس من ضغوط للتطبيع مع سوريا، بل هناك فريق يقول إن عودة النازحين السوريين تفترض حواراً مع الرئيس بشّار الأسد، ولكن من فرّوا من سوريا غادروها بسبب الأسد، فكيف سيؤدي الحوار معه إلى عودتهم؟ البحث في هذه العودة يمكن أن يكون مع حكومة سورية انتقالية تضم وزيرًا للنازحين.
كيف تصف علاقة تيار «المستقبل» مع «حزب الله»، وهل تتوقّع لقاء قريباً بين الرئيس الحريري والسيد حسن نصرالله؟
إن علاقتنا ب«حزب الله» هي ضمن العمل الحكومي، أي أننا نجلس سوياً على طاولة مجلس الوزراء ونتفاهم على عدة أمور مرتبطة بالوضع الداخلي اللبناني وبالتنمية الداخلية وكل الأمور المطروحة في مجلس الوزراء. كما أن الموضوع الأساسي الذي نختلف عليه هو الموضوع السوري، وإذا طرح داخل الحكومة، فكل فريق يعطي رأيه، فالعلاقة هي علاقة عمل ضمن الأطر التي جرى على أساسها تأليف هذه الحكومة.
كيف تلقّفتم غزل الشيخ نعيم قاسم بالرئيس الحريري؟
للشيخ قاسم أن يعطي آراء سياسية، وهي أحياناً مؤيدة وأحياناً مهاجمة، ونتعاطى معها حسب ظروفها ونقرأ الرسالة السياسية الموجودة خلفها. ولا أعتقد أن اللقاء مع السيد نصرالله مطروح الآن، ولا فائدة عملية له الآن.
هل ستستمر العلاقة الهادئة بين الرئيسين عون والحريري برأيك؟
الكثيرون يتمنّون أن تتوقف هذه العلاقة وتتعرّض للإهتزازات، وأن تحصل مشكلة مع العهد الجديد، ولكن في السياسة لا تدخل بمشكلة مع فريق على أن تصب في مصلحة فريق ثالث، أي أن المشكلة إذا وقعت فهي إما تكون لصالحك، أو أنك لا تثيرها من الأساس. وبالتالي، فإن العلاقة جيدة ومستمرة مع رئيس الجمهورية، الذي بدوره يبدي مواقف متفهّمة لما يطرح من مشاريع، وأحياناً هناك اعتراضات من ضمن الفريق الواحد، مما يعرقل الوصول إلى اتفاقات، ولكن ما من سبب لإثارة أي إشكال مع رئيس الجمهورية.
كيف توصّف العلاقة بين الحريري والرئيس بري؟
الرئيس بري هو رئيس مجلس النواب، والتفاهم معه يتم على أمور معيّنة، فيما يحصل خلاف على أمور أخرى. وللأسف، فإن ما تفاهمنا عليه بالنسبة لقانون تمويل سلسلة الرتب والرواتب تم الطعن به من قبل المجلس الدستوري، وذلك بسبب تقنيات معيّنة كان يجب اتباعها. أما الآن فعلينا أن نأخذ بالإعتبار هذا الموضوع، ونبحث في كيفية معالجته لعدم جعل أزمة تمويل السلسلة تقضي على ما تبقى من المؤسّسات في البلد.
والعلاقة بين «القوات» و«المستقبل»؟
في المبادئ العامة نتّفق مع «القوات»، وفي الإستراتيجية العامة التي كنا نتحدّث عنها حول الموضوع السوري أيضاً هناك اتفاق. ولهذا الأمر انعكاس ملحوظ في التحالفات السياسية، ولكن بالنسبة لبعض الملفات هناك بعض التباين، وهي ملفات ذات طابع إقتصادي واجتماعي، لكن هذا لا يفسد في الودّ قضية.
وبالنسبة للإنتخابات النيابية والتحالفات المقبلة؟
ما من فريق قد حسم أمره بالنسبة للتحالفات الإنتخابية في الوقت الحالي.
هل أن بواخر الكهرباء هي من ضمن الملفات الخلافية مع «القوات»؟
في المرة الأولى التي ناقش فيها مجلس الوزراء المناقصة في هذا الملف، جرى النقاش على أساس بواخر كهرباء، وقد قال الرئيس الحريري في حينه أن كلاماً يتردّد حول متعهّد واحد، وأن هناك مطالبة بإرسال المشروع إلى دائرة المناقصات، أي أن رئيس الحكومة وضع حلاً وسطاً بين الطرفين المتنازعين حول قضية البواخر عبر تحويلها إلى دائرة المناقصات التي ردّت أن دفتر الشروط غير مكتمل، وأرادت أن تتدخّل في كيفية وضع دفتر الشروط، وهو أمر تدور حوله تساؤلات لجهة الصلاحيات، وعندها طلب من دائرة المناقصات إدخال تعديلات، ولكن الشرط كان النتيجة أي الحصول على الكهرباء أو استجرار الطاقة سواء حصل ذلك بالبرّ أو بالبحر، أي شراء الطاقة المنتجة، وليس وسيلة الإنتاج، مع تقديم كل التسهيلات المطلوبة للحصول على الطاقة.
هناك شركات جدية ورسمية تتقدم إلى مناقصات، وللأسف هنا في لبنان، وفي كل دول العالم من تُطلَق عليهم تسمية «حامل شنطة»، وهو سمسار يقول أنه يؤمن الطاقة ثم يدور على الشركات، ويقول أنه يجلب لها العقود، وما بين المسألتين يحصل على عمولة معيّنة. هذه هي المشكلة الأساسية، وهي أن هناك 20 عارضاً أو «حامل شنطة»، ولكن في الواقع 2 أو 3 منهم قادر على تقديم الطاقة.
وبالمقابل، فإن مجلس الوزراء، وفي مبادرة لإلغاء هؤلاء، اشترط على أي عارض دفع مبلغ 50 مليون دولار كفالة، لأنه إذا أعطته الحكومة العقد ولم ينفّذه، تكون الحكومة قد حصلت على الكفالة منه، على أن تبحث بنفسها عن كيفية استجرار الطاقة. وهذا الأمر دفع الشركات والعارضين الذين كانوا يعملون على مبدأ العمولة إلى الإنسحاب من مناقصة الكهرباء، وأبقى على العارضين الجديين فقط. أما الآن فإن القضية موجودة لدى لجنة المناقصات، وعلينا أن نترقّب النتيجة الصادرة عنها.
لماذا لم تعد العلاقة إلى سابق عهدها بين الرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط؟
النائب جنبلاط والرئيس الحريري متّفقان من الناحية الإستراتيجية حول العلاقة مع سوريا كما هي الحال مع «القوات». أما الآن، فإن قانون الإنتخاب الجديد قد أفرز واقعاً غير مريح وليس فقط للحزب الإشتراكي، بل لأحزاب عديدة لا تستطيع أن ترى نفسها في القانون الجديد، وكذلك الأمر بالنسبة لتيار «المستقبل» أيضاً. فالواقع الجديد يفترض إعداد لائحة ودراسة مدى نسبة نجاح كل مرشح على هذه اللائحة، مما أدّى إلى حال من الإرباك داخل الأحزاب السياسية، وهو لن يزول قبل الإنتخابات النيابية، ولكنه ينعكس أجواء جيدة أحياناً ومتشنّجة أحياناً بين المسؤولين. وبرأيي، وبالنسبة لما يتعلق بمنطقة الجبل والشوف، فإن هناك تفاهماً بالحد الأدنى وأصرارًا على الحفاظ على وضعية الحزب التقدمي كشريك أساسي في الوطن.
كيف تصف علاقتك مع النائب جنبلاط بعدما استهدفك عبر ال «تويتر»؟
النائب جنبلاط يثير المشاكل معي لأن صداقتنا تاريخية امتدّت على مدى سنوات طويلة، وعندما يتناولني في تغريداته على «تويتر»، فإن ذلك لن ينعكس كمشكلة سياسية مرتبطة بالإنتخابات النيابية، كما أنني لا أطرح نفسي سبباً للإشكال، بل صلة وصل مع الوسط المسيحي، كما مع «المستقبل».
هل ستترشّح للإنتخابات؟
الإرباك الذي سبّبه قانون الإنتخاب داخل كل الأحزاب يتطلّب درس الموضوع قبل قرار الترشيح. وعندما ترشّحت في الشوف كان هدفي أن يكون تمثيل المنطقة أفضل وتحقيق التنمية فيها. والآن إذا كان الهدف سيتحقّق من خلال ترشيحي للإنتخابات النيابية، أو من خلال وسيلة أخرى فالمهم هو تمثيل المنطقة بالنسبة لي. ولن أعلن ترشيحي قبل حصول تفاهمات بين «المستقبل» وبقية القوى السياسية، ولا أعتقد أن هناك حديث في الوقت الحالي عن الترشيحات.
هل سيتم التفاهم في إقليم الخروب بين الإشتراكي و»المستقبل»؟
الفريقان محكومان بالتفاهم.
لماذا لم يمكث الرئيس عون سوى ليلة واحدة في قصر بيت الدين؟
القصر بحاجة إلى ترميم جدي، ووزارة الثقافة أخذت على عاتقها هذه المهمة، ونأمل أن يقيم فيه الرئيس في الصيف المقبل، لأنه أعرب عن رغبته في ذلك.
كيف ترى دورك في وزراة الثقافة؟
لقد تم تأميني على هذه الوزارة وهي مهمة جرى تكليفي بها، وأسعى إلى القيام بها على أكمل وجه ومنذ اليوم الأول. أعددت خطة خمسية للثقافة وأدخلنا ضمن الخطة الإقتصادية، ومن ضمنها توظيف مالي بسيط يخلق فرص عمل وتنمية مستدامة. فالحركة السياحية بعد ترميم وتحسين المواقع الأثرية تؤدي إلى تنمية المناطق، وهذا ما قامت به إيطاليا، إذ أن التنمية فيها اعتمدت على الثقافة، وليس على أي قطاعات أخرى.
هل تتلقون مساعدات من اليونسكو؟
نتلقى مساعدات من عدة مانحين، والآن هناك دعم من الصين بقيمة 35 مليون دولار لإقامة فرع في ضبية، وسيتم بناء مركز ثقافي على مدخل بيروت الشرقي ومتحف بيروت وهو هبة من الكويت وسيقام في وسط بيروت، إضافة إلى مساهمات من الأميركيين والفرنسيين والإيطاليين الذين يرمّمون قلعة بعلبك، ناهيك عن هبة إيطالية لترميم الكنائس في وادي قاديشا. وعلى الدولة أن تخصّص موازنة لوزارة الثقافة لا الإتكال على المانحين فقط.
لماذا دعمت المخرج زياد دويري؟
قبل أن أعلن دعمي للفيلم الناجح الذي أخرجه، كان الفيلم قد فاز في مهرجان البندقية، لذلك شجعته من خلال مشاركتي معه في البندقية.
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]