#adsense

لبنان أكثر أماناً من أميركا… نصرالله: أي تعديل على القانون سيُهدد الانتخابات

حجم الخط

دعا الامين العام لحزب الله حسن نصرالله للحفاظ على الإستقرار العام الموجود في البلد والحالة القائمة من الهدوء والتواصل والحوار بين مختلف القوى السياسية.

وخلال كلمة له عشية ذكرى عاشوراء في الجاموس أوضح نصرالله ان لبنان كان أمام مرحلة صعبة في الايام الماضية خصوصاً بعد قرار المجلس الدستوري حول السلسلة وقد تمكن من تخطي هذه المشكلة، لافتأً الى انه مهما كانت التباينات يمكن أن نصل إلى حلول.

وقال: “نسمع أن هناك من يحضر إلى مواجهة جديدة في لبنان والى اصطفافات جديدة، فإذا كانت من أجل الانتخابات لا مشكلة أما ان كان لاجل دفع لبنان إلى مواجهة جديدة فهذا الأمر لا بد من التحذير منه”.

وشدّد على ان مصلحة لبنان تقتضي بعدم الدخول في مواجهة على المستوى الوطني، مؤكداً ان هناك تغيرات تحصل في المنطقة ويبدو أن أميركا تحضر لحروب جديدة.

وأضاف: “رغم تفاهات بعض السفارات الاجنبية لبنان من اكثر البلاد أماناً في العالم، لبنان آمناً أكثر من اميركا، وما قيل عن تخفيف الإجراءات الأمنيّة في محيط الضاحية الجنوبية وأماكن أخرى غير صحيح ولا ينبغي أن يكون وليس الآن الوقت المناسب لتخفيف الحذر الأمني”.

وفي الشأن الحكومي قال نصرالله: “نحن مع استمرار الحكومة في العمل حتى آخر يوم لتقوم بواجباتها ومع التعاون الايجابي ومعالجة الملفات بكل السبل المتاحة”، مؤكداً ان الحديث عن مشكلة مع الحكومة فهو غير صحيح.

وعن الانتخابات النيابية قال: “أضم صوتي وصوت حزب الله إلى صوت الرئيس نبيه بري بأن لا تمديد جديد ولا تأخير جديد والانتخابات سوف تحصل، والانتخابات يجب أن تجري على أساس قانون الانتخابات الجديد الذي أقر وعدم القبول باجراء أي تعديل على القانون وأي تعديل سيهدد الانتخابات التي نصر على حصولها”، وشدد على رفض حصول أي تمديد تقني ولو صغير وأصر على إجراء الانتخابات على اساس القانون الجديد في موعدها، رافضاً “تأجيل الانتخابات ولو ليوم واحد”.

وعن سلسلة الرتب والرواتب أكد “اننا مع السلسلة ولا داعي للقلق والمسار الذي اتفق عليه هو مسار جيد ويمكن أن يعالج الأمور”.

ولفت نصرالله الى ان التهديد الامني تراجع لكن قدرة الجماعات الإرهابية على تنفيذ عمل أمني تراجع، والجرود مليئة بالالغام والمتفجرات والجيش يقوم بتنظيفها.

وتوجه للسوريين بالقول: “كرامكتم وحياتكم ومصلحتكم الحقيقة هي في عودتكم الى بلدكم، وكل الضمانات المطلوبة يمكن تسديدها، والفلسطينيون لا يزالون متمسكين حتى اليوم بحق العودة وملف النزوح لا يجوز ان يستمر كملف مزيدات للانتخابات”.

وإقليمياً، أضاف: “داعش” بات في نهايته في العراق وسوريا والقضية مسألة وقت، واسرائيل باتت قلقة لأن داعش يُهزم في سوريا، وبعد فشل مشروع “داعش” عادوا إلى مشروع تقسيم المنطقة والبداية من إقليم كردستان العراق”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل