#adsense

عيد: انتخبوا لبنان “القوات اللّبنانية” ضد لبنان “حزب الله”

حجم الخط

حلّ رئيس جهاز التنشئة السياسيّة في “القوات اللّبنانيّة” الرفيق شربل عيد محاضراً في الندوة السياسيّة التي أقامتها دائرة الشمال في مصلحة طلاب “القوات اللّبنانيّة” تحت عنوان”الإنتخابات، تقنياتها، أهميتها السياسيّة ودور الطلاّب فيها” وذلك نهار السبت 30 أيلول عند الساعة السادسة مساء في السان شارل في كوسبا – الكورة.

وقد ألقى عيد كلمة جاء فيها:

“تحية الى القيّمين على هذا اللقاء، دائرة الشمال التي ومنذ انطلاقتها سارت بعزم وحزم وثبات وتقدّم مستمرّ لتفرض نفسها دائرة أساسية جدا” في مصلحة الطلاب وجزء لا يتجزأ من المعادلة الشبابية في القوات اللبنانية فتحية لغبريال وكافة أعضاء مكتب الدائرة والرفاق في الخلايا على هذا اللقاء وعلى نشاطاتكم النوعية لا سيما الفكرية الدائمة وللرفيقين خليل يمونة وجيرار سمعاني اللذان ساهما في الوصول الى ما وصلنا اليه اليوم.

من كوسبا تحية الى شهداء الكورة تحية الى روحك بيار اسحق، تحية الى شهداء الشمال كلّ الشمال لا سيما من سقط منهم على بعد مئات الكيلومترات من مناطقهم ومنازلهم في الشوف وعاليه والشحار وزحلة والاشرفية، هؤلاء هم قديسون تركوا منازلهم وأسرّتهم الدافئة، تركوا آباءهم وامهاتهم وزوجاتهم وابناءهم، تركوا احلامهم وذهبوا حيث دق الخطر على الابواب ليبذلوا حياتهم على مذبح بقاء هذا الوطن وحرية وكرامة وحضور مسيحييه.

من كوسبا تحية لروحك فريد حبيب، رجل الشهامة والمروءة والشجاعة والوفاء ومن كوسبا أيضا” تحية لك فادي كرم خير ممثل لنا في الندوة البرلمانية ولرفاقك ومنطقتك وخير خلف لخير سلف، ومن الكورة أيضا” تحية لنوابنا في الشمال ستريدا جعجع، ايلي كيروز، طوني زهرا ولمرشحينا الجدد جوزاف اسحق، فادي سعد، ايلي خوري، وهبه قاطيشا، ونعدهم باسمكم من هنا أننا لن نألو جهدا” ولن نترك فرصة ولا مناسبة ولا وسيلة ولن ندع دقيقة واحدة  تمر هدرا” الا وستكون مكرّسة للعمل بدأب وجهد لايصالكم الى الندوة البرلمانية فالشمال هو خزان القوات وبوصولكم نكون نحن وصلنا لانكم ووحدكم تمثلون الامانة لشهدائنا والسيف المسلّط بوجه الفساد الذي أدى ويؤدي الى تهجيرنا من بلدنا والدرع الحامي للسيادة الوطنية والواقف كالرمح بوجه حزب الله الساعي لقضم الدولة ولانكم انتم ووحدكم أيضا” حلمنا للمستقبل.

لبنان رغم كل شيء نظام برلماني ديموقراطي وبايدينا نرسم مستقبلنا، فالثورة البيضاء التي اطلقها الحكيم في قداس الشهداء تكون بتصويتنا في الانتخابات.

فانتخبوا لبنان الدولة النائية بنفسها عن الصراع في سوريا بوجه الدويلة التي تقحم لبنان غصبا” عنه وعن ارادة شعبه وحكومته في حروب المنطقة لتجرّ عليه الارهاب والموت والدمار.

انتخبوا لبنان الدولة الصديقة لمحيطها العربي حيث يعمل الآلاف من اللبنانيين وحيث تكمن مصلحتها السياسية والاقتصادية ضد من يزعزع هذه الصداقات بأعمال امنية يقوم بها داخل تلك الدول كما في البحرين والسعودية والكويت وغيرها.

انتخبوا لبنان الذي لا سيادة عليه الا سيادة الدولة والذي لا جيش فيه الا الجيش اللّبناني ضدّ من يسلب هذه السيادة بقوة سلاحه لينفذ سياسة ايران واهدافها التوسعية.

انتخبوا بيروت أم الشرائع الرائدة في العلم وعالم الاعمال، بيروت المقر للمؤتمرات الاقليمية والدولية ضد بيروت كما يعتبرها القادة الايرانيون عاصمة من عواصمهم الاربعة بعد طهران وبغداد ودمشق.

انتخبوا مع احقاق الحق وضبط الحدود ووقف التهريب، مع جمع السلاح غير الشرعي من أيدي الجميع، مع شهداء 14 آذار وسامر حنا وهاشم السلمان ضد من اغتالهم وقطع اجسادهم في وضح النهار، مع شهداء مسجدي التقوى والسلام ضد ميشال سماحة وبثينة شعبان وعلي مملوك وبشار الاسد.

انتخبوا مع الحياة ضد الموت، مع ثقافة الفرح والرقص ضد ثقافة الاتراح والمآتم والقبور.

انتخبوا مع سليمان الشدياق وزياد دمعة ومخايل جبيلي الذين استشهدوا خلال حرب تموز دون ذنب، بل ذنبهم الوحيد اننا موجودون في بلد قرّر فيه مواطن ورئيس حزب شنّ حرب على اسرائيل فأسقطتهم بنيرانها وهم متوجهون الى اعمالهم.

انتخبوا لبنان المستقر امنيا” وبالتالي الناهض اقتصاديا” وسياحيا” لا لبنان الاصبع المرتفع والصوت المرتفع بوجه العرب والخليجيين تحديدا”.

انتخبوا لبنان الجيش اللبناني وفجر الجرود ضد ايران حزب الله وصفقة الجرود.

انتخبوا لبنان القوات اللّبنانية ضد لبنان حزب الله، لبنان البطريرك مار نصراللّه بطرس صفير، بشير الجميّل وسمير جعجع بوجه لبنان الوليّ الفقيه وحسن نصرالله،  لبنان اسعد سعيد ضد لبنان عماد مغنية ومصطفى بدر الدين.

انتخبوا لبنان على صورة ثوار الشمال، ضد لبنان الباسيج والحرس الثوري الايراني.

انتخبوا لبنان معارك الشرف والبطولة في الكورة وزحلة والاشرفية ضد لبنان قاتل الثوار والاطفال في حلب وحمص ودمشق.

انتخبوا لأنفسكم، ضد تهجيركم، ضد من يرمي شهاداتكم الجامعية في مستوعبات النفايات، انتخبوا مع من يريد بناء دولة جدية قوية قادرة، ادارتها نزيهة جاذبة للاستثمارات تتوفر فيها فرص العمل، مع من  يكافح الفساد ويحافظ على المالية العامة ضد مهشلي أصحاب رؤوس الاموال والاسثمارات وضد اصحاب الصفقات والسماسرة وهادري المال العام.

انتخبوا 128 غسان حاصباني وملحم رياشي وبيار ابو عاصي فعلى امثالهم تبنى الاوطان فعلا” لا قولا” وبادائهم فقط تبنى الادارة على قاعدة الشفافية والنزاهة والاستقامة.

والا لا خلاص لا خلاص لا خلاص

سنبقى دولة هشة على طريق الاضمحلال الكلي، دولة منزوعة السيادة والقرار، منهوبة مسروقة فاسدة، أكثر ما يمكن أن تقدمه لكم مطارا وتذكرة سفرتستدينون ثمنها ايضا” ليحط رحالكم في نهاية المطاف في احدى بلاد الله الواسعة بعيدأ عن وطنكم واهلكم وحلمكم وتاريخكم وقضيتكم وارض اجدادكم”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل