.jpg)
علمت “الأخبار” أن الرئيس سعد الحريري كان حاسماً أمام الهيئات الاقتصادية لجهة التأكيد على أن “ما كتب قد كتب”، وأنه “ليس هناك مجال لأي تعديل مهم، إلا إذا كانت تعديلات تستبدل مدخولاً بمدخول آخر”.
وأشار إلى الرئيس فؤاد السنيورة “ماشي بالحسبة الضرائبية بما فيها وما عليها”. وبعدما استمع الحريري إلى رأي عدد من ممثلي الهيئات الاقتصادية، اعتبر أنه كان من الخطأ عدم رفع الرواتب بشكل تدريجي على مدى السنوات الماضية حتى يتمّ استيعابها في الاقتصاد بشكل سلس، مؤكّداً أن “كل هذه الضرائب وغيرها وكل مال الدنيا لن يكفي إذا لم يتوقّف الفساد والهدر”. وفيما أكّد الحريري أن وزير المال علي حسن خليل “يقوم بجهد كبير لإتمام موازنة 2018″، استغرب “لماذا تمّ إدراج بند 900 مليون دولار احتياط في الموازنة”، ولماذا تضمّن قانون الضرائب “ضريبة 50 دولاراً على كل مستوعب يدخل إلى لبنان، وعدم استثناء المستوعبات التي تحوي مواد أولية للصناعة، في حين أن الدولة تحاول تشجيع الصناعة في لبنان”.