#adsense

جبور: العلاقة مع “الوطني الحر” ستبقى تحت سقف التفاهم

حجم الخط

وضع رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات” شارل جبور، كلام النائب زياد أسود في إطار “القصة الداخلية”، لأن الأخير يطلق مواقفه بعد الاستغناء عن خدماته العونية، وإزاحته عن الملف الانتخابي؛ لا ينفي في حديث لـ”الشرق الأوسط”، أن “العلاقة بين الطرفين تمر بمرحلة من التوتر السياسي، ومن التباينات بملفات عدة”. أكثر من ذلك، هو يعتبر أن التيار الوطني الحر خرج عن مضمون التفاهم مع معراب. ثم يستدرك بالقول: “هناك حرص مشترك على أن لا تعود العلاقة إلى ما قبل المصالحة، أي إلى ما قبل تفاهم معراب. العودة إلى القطيعة بين الطرفين غير ممكنة، والعودة إلى ما قبل المصالحة و(اتفاق معراب) غير ممكن”.

ويقول جبور إن الطرفين في مرحلة “تنظيم الخلاف، والتفاهم لا يعني التطابق إطلاقاً”، مضيفاً: “نتقاطع في مكان ونختلف في مكان، أي أن العلاقة عالقِطعة”.

ويتابع جبور الذي يشدد على أن العلاقة ستبقى “تحت سقف التفاهم”، قائلاً: “أي ملف نحن ضده لا نساير أحداً فيه على حساب قناعاتنا ومقارباتنا للشأن العام. نريد تكريس مبدأ التعامل وفق الآليات الدستورية من خلال مؤسسات الرقابة”.

ومع اشتعال العلاقة حيناً بين الطرفين وهدوئها حيناً آخر، يبدو أن المواجهة المقبلة ستكون على ملف اللاجئين، بعدما فتح رئيس “التيار” وزير الخارجية جبران باسيل باب العلاقة مع النظام السوري من أروقة القرار في نيويورك والتقى “المعلم”، في حين تتجه “القوات” إلى الرد عبر طرح مشروع متكامل لهذا الملف في جلسة مجلس الوزراء.

وهنا، يرى جبور أن هذا اللقاء “نقطة سلبية جداً، خصوصاً أنه أتى بطلب من الوزير باسيل وليس من المعلم”، مشيراً إلى أن “الجلوس مع نظام يعتبره معظم الشعب اللبناني، عدواً، هو أكبر استفزاز”، رافضاً “تحدي العرب والشرعية العربية”.

وتابع جبور: “التنسيق الإداري التقني موجود من 5 سنوات بين البلدين، خصوصاً عند الحدود، ولكن القفز من التقني إلى التنسيق السياسي لا نقبل به إطلاقاً”.

وفي هذا الموضوع، سيتقدم وزراء “القوات” بمشروع لإعادة اللاجئين إلى سوريا، يقتضي بخطوة أولى تعيد 25 في المائة منهم من الموالين للنظام، فوراً، إلى بلادهم من دون أي تنسيق، وإعادة الـ75 في المائة الباقين من المعارضين بطريقة أخرى، وهي إما عبر تركيا إلى شمال سوريا، أو عبر الأردن إلى جنوبها، وذلك برعاية الأمم المتحدة.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل