
أحيت منسقية المشروع السكني لـ”القوات اللبنانية” في ضبية الذكرى السنوية للشهداء برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بالنائب أنطوان زهرا وحضور منسق المشروع حكمت النخلة وعدد من مسؤولي الحزب.
وبعد القداس الذي ترأسه الأب جورج نخول تحدث النائب زهرا وقال: “لن نقبل ونسهّل صفقات المحاصصة، فمشروع بناء الدولة لا يمكن أن يتحقق إلا بالأداء الذي تقدمه “القوات” وزاريا ونيابيا واجتماعيا، لافتا إلى أن القوات مؤتمنة على دماء الشهداء وممنوع المساومة على المبادىء الوطنية.”
وأضاف: “”القوات” طالبت بأسماء تتمتع بما يجب أن يتمتع به القاضي السيد الحر الضمير والنظيف الكف والذي يمكن ائتمانه على العدالة، ففوجئنا أنه تم تعيين أشخاص قيل أنهم محسوبون على أحد ما، وسؤالي: أين كرامة القاضي والقضاء، هذه السلطة المستقلة المؤتمنة على مصالحنا وقيمنا وعلى العدالة. فكيف يقبلون أن يُقال إن القاضي فلان محسوب على فلان أو علتان كائنا من كان، فكل ما نراهن عليه هو على استقلالية القضاء ونزاهته وانتاجيته وما نسعى اليه هو ان يحترم كل متعاط بالشأن العام القانون وان يكون كما غيره سواسية تحت القانون وان تكون الدولة مرجعيته، وليس من الصنف الذي يقبض ويتسلّح ويأتمر بالخارج مفاخراً، وينتقد في الوقت نفسه الآخرين على علاقاتهم مع خارج أخر ويتهمهم بالعمالة”.
أما النخلة فأكد ان “القوات” لن تفرّط بالمبادىء التي تؤمن بها، وهي أن مصلحة الوطن تتقدم على اي مصلحة أخرى.
وقال: “نحن مقبلون على انتخابات نيابية قريبة قد تعطي لبنان أملا جديداً بغد أفضل، فلنعطِ هذا الاستحقاق ما تقتضيه المصلحة العامة والوجود المسيحي وما يراه الدكتور جعجع مناسباً ولنضع خلافاتنا الشخصية ومصالحنا الخاصة جانبا ولنصطف الى جانب مصلحة الوطن”.