#adsense

التسجيل المسبق ستقره اللجنة الوزارية غداً

حجم الخط

“طبخة بحص” او “جدل بيزنطي”، هو ما يجري في اللجنة الوزارية المكلفة، تطبيق قانون الإنتخاب ، ووضع الآلية المناسبة لتنفيذ بنوده، لا سيما منها التقنية والتي تتعلق بالبطاقة الإنتخابية، التي عرفت بـ”الممغنطة” ثم “البيومترية”؟

يبدو ان الاجتماعات التي عقدتها اللجنة، والنقاشات التي دارت فيها هي التي دفعت بالوزير طلال إرسلان ، الى تشبيهها بـ”طبخة البحص”، بسبب تشبث كل طرف بموقفه، حيث الصراع الاساسي هو على التسجيل المسبق ، الذي تنقسم حوله اللجنة بين مؤيد كحركة “أمل” و”حزب الله” وتيار “المردة” والحزب “السوري القومي الإجتماعي” و”القوات اللبنانية” واقتنع به تيار “المستقبل”، بعد ان كان يعارضه من خلال “الخطة ب” لوزير الداخلية نهاد المشنوق ، الذي وافق على توزيع “بطاقات بيومترية” على كل من يرغب بأن يصوت في مكان سكنه، حيث تكشف مصادر في اللجنة ان من يرفض التسجيل المسبق هما الوزيران إرسلان وجبران باسيل .

اما الحزب “التقدمي الإشتراكي” فلا يعارض التسجيل المسبق، لكنه يريد معرفة تفاصيل حول اسئلة مطروحة، كيف يمكن ان تطبع البطاقات “البيومترية” خلال خمسة اشهر، وهل من لم يحصل على بطاقة منها، هل يصوت بالهوية او جواز السفر، ثم ماذا عن المغتربين، واذا كانوا لم يحصلوا على البطاقة وليس لديهم هوية او جواز سفر، هذه الاسئلة طرحها مندوب الحزب “الإشتراكي” هشام ناصر الدين الذي حضر اجتماعيين للجنة مكان الوزير ايمن شقير، الذي اضطر للغياب لاسباب خاصة، حيث يكشف ناصر الدين ان البحث تقني بامتياز في اللجنة، وحصل تقدم في الاجتماع الاخير (امس الاول)، وسيستكمل في الاجتماع غداً الاثنين، وسيتوصل الجميع الى حل، لان كل الاطراف مع اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ولا يوجد اي سبب لتأجيلها او التمديد الرابع لمجلس النواب.

وما يكشفه ناصر الدين ، هو ان على اللجنة، الجواب على كل التساؤلات، والبت بها، حيث يتوقع ان يحصل تقدم في الاجتماع المرتقب للجنة، التي يريد اعضاؤها وهي تمثل كل الاطراف، ان يتوصلوا الى توافق، حول موضوع التسجيل المسبق و”البطاقة البيومترية”.

فالتسجيل المسبق ستقره اللجنة، مع ضمانات تعطى للمعترضين عليه، وهي التأكد من بطاقات الهوية انها غير مزورة، وانه لن يحصل تزوير ببطاقات جديدة، وكذلك بالنسبة لموضوع جواز السفر الذي يوجد نحو 400 الف منه اعطي وفق النظام “البيومتري”، حيث تتوقع مصادر في اللجنة ان تبت الموضوع في اجتماعها غداً، لانه لا يمكن معرفة ما يسمى بـ”MEGA CENTER” إذا لم يعرف عدد المسجلين مسبقاً للاقتراع في اماكن السكن، واين ستوزع الصناديق، ولذلك لا بد من بت موضوع التسجيل المسبق.

واذا ما تم التوافق على التسجيل المسبق، واعتماد البطاقة “البيومترية”، وتأمين ما بين 500 الف ومليون بطاقة، فان اللجنة قد توافق على صرف مبلغ بقيمة خمسة ملايين دولار او يزيد قليلاً، وبالتراضي، لاستعجال انجاز “البيومترية”.

اما اذا كان المبلغ هو 70 مليون دولار، لكل الكمية المقدرة بـ000،800،3 بطاقة، فيجب ان يمر ذلك بـ”إدارة المناقصات”.

والاجراءات التقنية التي يجري البحث فيها، لتأمين آلية للإنتخابات وتحقيق نزاهتها، والتقليل من التزوير فيها، ثم دفع المواطنين الى الاقتراع بنسب اكثر، من خلال البطاقة الالكترونية، هذا ما ستستكمل اللجنة بحثه، بعد ان اعلنت كل الاطراف تأييدها للإنتخابات النيابية في موعدها.

المصدر:
الديار

خبر عاجل