
افتتح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جادة اللواء وسام الحسن، بدعوة من مؤسسة اللواء وسام الحسن في منطقة المرفأ – من شارع وفيق سنو الى واجهة بيروت البحرية وذلك بحضور وزير الداخلية نهاد المشنوق المدير العام للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، وزير الاتصالات جمال الجراح.
وأكد الحريري أن من قتل اللواء وسام الحسن سيدفعون الثمن غالياً وهذا على عاتقي وعلى عاتق كل القوى الأمنية.
وزير الداخلية
اعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، ان أشياء كثيرة تغيرت منذ ان رحل اللواء الحسن، مضيفاً: “تغيرت التحالفات في غيابك حفاظا على لبنان”.
وأعلن المشنوق أنه “قررنا مع رئيس الحكومة سعد الحريري أن نذهب الى تسوية تحيد لبنان عما حوله وما كنت لتكون الا من صلبها، التسوية التي خضناها أوجاعها كثيرة واشتراكاتها كثيرة لكن نتيجتها شفاء الدولة”. واضاف: “اريد أن اطمئنك أن قوى الأمن بخير لأن ضباطها وأفرادها لا يتراجعون عن القيام بواجباتهم مهما كانت الظروف”.
ولفت إلى انه سيكون هناك شارع باسم وسام الحسن، وقال: “نعدك أن تكون هناك دولة”، مؤكدا “ان ثوابتنا بخير ومشروعنا سينتصر لاننا أهل حق ودولة”.
وأشار إلى أنّ خيم كثيرة باتت المخيمات الفلسطينيّة تظهر كأكثر رفاهيّة قررنا بالعقل الحي ألا نذهب باللبنانيين لمستقبل الخيم الوحيد المتاح كحصيلة الاشتباك، وأن نربط النزاع دون ربط الكرامات أو الثوابت. وتابع: أخذنا حجماً حقيقيّاً ما سمح لنا أن نقوم بدورنا وهذا الدور زعج الكثيرين.
كما تطرق المشنوق إلى إنجاز الأحد واصفاً إياه بالباهر فقوى الأمن تمكنت بالتنسيق مع المخابرات العراقيّة من تحرير المخطوفين اللبنانيين في بغداد، وختم: سأتسلمّ المشنوق قريباً إستراتيجيّة عمل قوى الأمن في السنوات الخمس المقبلة.
اللواء عماد عثمان
ودعا المدير العام للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان من جهته، إلى إبعاد المؤسسة عن المحسوبيات وجعل الثواب والعقاب اساسا لها في كل أداء، واعداً الشهيد اللواء حسن بسوق القتلى إلى العدالة.
وأضاف اللواء عمثان “منذ رحيله مر وطننا بظروف ومصاعب استطعنا اجتيازها خاصة على صعيع الامن بفضل ما تعلمناه منه، من تفان وشجاعة وايمان بان الأوكان لا تبنى إلا بسواعد ابنائها”، مشيراً غلى أنه ” مهما تكلمت عنه لا ينتهي الكلام فلا يحضر في الرأس الآن سوى فكرة واحدة وهي صورته الآن بيننا في نفس المكان كمدير عام”.
وأكد ” إننا مصممون وسنبقى أوفياء لما آمن به اللواء الحسن وأنا شخصياً سأعمل فقط لمصلحة المؤسسة دون أية حسابات أخرى”، متسائلا “هل كان الشهيد ليرضى ما يحصل لمؤسستنا وهو من عليائه يطلب منّا ابقاء قوى الأمن بعيداً من التجاذبات والبازارات السياسية”.