صفير: لأن الوطن وطننا وإذا لم يكن أبناؤه من ينهضون به فلن ينهض ويستقر رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ان لبنان لا ينهضه إلا أبناؤه ولا يمكن ان ينهضوه إلا اذا اجتمعوا وتضافروا وتساندوا ودعموا وطنهم، ولكن اذا ظلوا متفرقين على ما هم عليه اليوم فلا أمل بالنهوض، ولذلك علينا، ان نكون دائما مجتمعين مسلمين ومسيحيين ومن جميع الطوائف على إختلافها لأن الوطن هو وطننا وإذا لم يكن أبناء الوطن من ينهضون به فلن ينهض الوطن”.
صفير، وأمام وفد من منظمة “لتبادل الدولي الفرنكوفوني” في لبنان، قال: “كما تعلمون الناس منقسمون وهذا هو الشواذ لكن القاعدة ان يجتمعوا ويتضافروا ويتساندوا كل من جانبه لكي ينهض الوطن، وعلينا ان نؤمن بالله كل على طريقته، ولكن الله موجود وحسابنا لديه سيكون عسيرا إذا كنا شذذنا عن القاعدة او القواعد التي أعطانا إياها ويريد ان نعيش معا، ولولا ذلك لما كان في لبنان 18 طائفة، لكن يجب ان يؤمنوا بوطنهم ومستقبلهم مثلما آمنوا بماضيه وأنتم بعد سنوات ستكونون في الساحة اللبنانية، وعليكم ان تتضافروا دائما كما أنتم على مقاعد الدراسة اليوم، يجب ان تكونوا في الحياة والعمل معا لكي ينهض لبنان ويسوده السلام ويستقر”.
وختم: “هذه هي أمنيتنا ونسأل الله ان يعطينا وإياكم ما يطمئن مستقبلنا الى ان هذا البلد باق، باق على قيمه وثوابته وباق على الحرية والطمأنينة والسلام”.
واستقبل البطريرك الماروني طالب دعاوى القديسين ووكيل الرهبانية اللبنانية المارونية في روما الأب بولس قزي ونائب رئيس مؤسسة البطريرك الدويهي النقيب جوزف الرعيدي اللذين قدما التهاني بالفصح، وأطلعاه على “قرب وصول دعوى إعلان قداسة البطريرك اسطفان الدويهي الى نهايتها السعيدة”.
بعدها استقبل البطريرك صفير رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر الذي أطلعه على نتائج لقائه أمس في الرابية. ووصف المطران مطر الأجواء بـ”الإيجابية”.