يقال
لفتت مصادر ديبلوماسية غربية الى أن أطرافاً دولية مثل روسيا وفرنسا تفكر بإطلاق بعض الأفكار من أجل إحداث تقدم معين في العملية السلمية في ضوء استمرار تعثر الجهود التي يقوم بها جورج ميتشل في المنطقة بالنسبة لهذا الموضوع.
لاحظت أوساط ديبلوماسية عربية تجنب سفارة فلسطين في بيروت الدخول في ردود على كلام أبو موسى خصوصاً وأن تحركها يكمن في الإطار الذي أعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته الأخيرة الى العاصمة اللبنانية.
أكدت أوساط سياسية أن التشكيلات الديبلوماسية للفئة الأولى ستكون منفصلة عن التشكيلات الأمنية والإدارية المرتقبة لأن لكل منها جسم مستقل عن الآخر.