
طالب مدير الإستخبارات الأميركية السابق جيمس وولسي، بتدمير البنية التحتية للحرس الثوري الإيراني رسمياً وبشكل كامل للحد من التهديدات النووية والإرهابية لإيران.
وأضاف لصحيفة “جيروزاليم بوست”: “عندما يقوم الحرس الثوري في المرة القادمة بتهديدنا، يجب قصف بنيته التحتية بست إلى 12 قنبلة ذات وزن 8 أطنان”.
ولفت الى انه ونظراً لأن الحرس الثوري يشكل المصدر الأول للإرهاب في العالم، يجب العمل بدل الحديث وينبغي أن ندمر أي شيء له علاقة بهذه المؤسسة العسكرية الإيرانية.
كما اعتبر أن توقيف القوارب الأميركية في كانون الثاني 2016، بواسطة الإيرانيين كان بمثابة إعلان حرب، متابعاً: “نحن أقدمنا على الحرب عام 1812، لأسباب أقل أهمية من عمل الحرس الثوري “.
وأضاف: “اعتماد نهج قوي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد يعوض فشل إدارة ريغان بعد التفجير الذي أحدثه “حزب الله” في سلاح البحرية الأميركي عام 1983″.
وجيمس وولسي شغل منصب رئيس الإستخبارات الأميركية CIA بين اعوام 1993-1995، في فترة الرئيس بيل كلينتون.
وتعتبر استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلنها في تشرين الأول الماضي إزاء طهران، أن الحرس الثوري الإيراني هو الأداة والسلاح الرئيسي للمرشد الأعلى علي خامنئي من أجل جعل إيران دولة مارقة في المنطقة والعالم.
وفرضت الولايات المتحدة في الثالث عشر من تشرين الأول الماضي عقوبات مالية على قوات الحرس الثوري بسبب ارتباطه بالإرهاب، لكنها أحجمت عن تصنيف تلك القوات جماعة إرهابية.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية إلى عرقلة الشبكات المالية لهذا الجهاز.
ويجمد هذا الإجراء أي أصول مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بموجب التشريع الأميركي، ويحظر على الكيانات التجارية الأميركية أي علاقة مع الحرس الثوري الإيراني ويعرقل الوصول إلى النظام المصرفي الأميركي، الأمر الذي يعقد المعاملات الدولية.