لن يتمكن خليل من القفز بين الطبقات في مبنى الـMTV في النقاش، وسيرغم على كبح جماح انفعاله، بل اندفاعه الدائم ودفاعه عن القضايا الوطنية.
التقينا للمرة الأخيرة في موسم الانتخابات، اي قبل نحو ستة أشهر. كانت الزميلة نايلة تويني ضيفة الزميل وليد عبود. كنا مجموعة من الاصدقاء نتابع الحوار في مكتب الشيخ خليل. كان أكثرنا حماسة، يعبر بكل جوارحه عن انتمائه الى خط سيادي لبناني أصيل.
لم نتمكن من اللحاق به خلال الفواصل الاعلانية، كان يركض، يقفز، ليصل الى الستوديو فيربت على كتف نايلة مشجعاً، مراهناً على الفوز.
اندفاعه لم يكن في السياسة فحسب، اذ لم يتخلف يوماً عن مساعدة قريب او بعيد، وهو في رحلته الأخيرة، استقل الطائرة قاصداً قريباً له في اديس أبابا بعد اصابة الأخير بوعكة صحية.
في طبقات الـMTV لم نتمكن من اللحاق به، لأنه كان سباقاً، واليوم ايضاً سبقنا الى الهناك.
في نبذة عنه وزعتها ادارة التلفزيون امس انه "الشيخ خليل نامي الخازن المولود في غسطا بتاريخ 30/9/1967، متزوج وله ولدان، ميرا (15 سنة) ونامي (12 سنة)، حائز اجازة بالحقوق في جامعة الحكمة – بيروت، ويشغل منصب مدير العلاقات الحكومية والنيابية في كازينو لبنان، كما يشغل منصب عضو مجلس ادارة الـMTV.
تميز بدفاعه عن الحريات ولاسيما حرية التعبير، وعرف باخلاصه لوطنه لبنان الذي أحب كما أحب عائلته، وهو الوجه البشوش دائماً والصديق المخلص لجميع العاملين في محطة الـMTV ولكل من تعرف اليه او طلب منه خدمة".