
وجه الإعلامي مرسال غانم رسالة مدوية إلى الرأي العام اللبناني وعبره إلى وزير العدل سليم جريصاتي ومدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون على خلفية استدعائه لدى القضاء للتحقيق بعد كتاب طلب من جريصاتي إلى النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود باجراء التحقيقات والتعقبات اللازمة تمهيداً للإدعاء على إعلاميين سعوديين أطلا في حلقة سابقة لـ”كلام الناس” والمحرضين والمسهلين بجرائم “النيل من هيبة الدولة”.
وهذا ما جاء في رسالة غانم:
“بداية وقبل أن أستقبل ضيوفي في باريس والسعودية ومصر وبيروت نقطة أو نقاط في النظام. رسالة مفتوحة إلى الرأي العام.
في اليوم التالي لحلقة الخميس الماضي تلقيت اتصالاً على هاتفي من حضرة مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون تستفسر فيه عن مضمون الحلقة وطلبت نسخة عن الحلقة ووعدتها بارسالها في اليوم التالي. قالت: “لا داعي للعجلة يمكن الإنتظار حتى يوم الثلثاء أو الأربعاء”. الإتصال فيه الكثير من الإحترام والمودة كالعادة مع الرئيسة غادة عون. بعد ساعتين، يصلني عبر الإعلام كتاب وزير العدل سليم جريصاتي يطلب فيه من النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود اجراء التحقيقات والتعقبات اللازمة تمهيداً للإدعاء على الزميلين السعوديين كما على المحرضين والمسهلين بجرائم النيل من هيبة الدولة. وما هي إلا ساعة حتى تلقيت اتصالاً من سانترال الـ”LBCI” وإذا باحد ضباط التحري يعرّف عن نفسه هاتفياً ولم أتمكن من سماع ما طلب مني لأنني كنت في طابق أرضي حتى أفاجأ يوم الإثنين بورقة طلب من الـ”LBCI” من القاضي غادة عون بواسطة التحري تطلب فيه تبيان كامل هويتي وكامل هوية الزميلين جان فغالي، المدير المسؤول في الـ”LBCI”، وهويتي الزميلين السعوديين. لكن كتاب الإستعلام عن كامل هويتي حضر إلى الـ”LBCI” قبل ساعة من موعد الإستماع إليّ في بعبدا. عرفت أنه تم في ما بعد. وعليه، قرّرت عدم المثول أولاً: لأنني لم أبلغ بالشكل القانوني. ثانياً: لأن كل الإجراءات كانت ذاهبة بشكل مسبق ومعروف سلفاً إلى أين يراد أخذ هذا الملف.
الاعلام، حرية مقدسة
— Melhem Riachy (@MelhemRiachy) November 16, 2017
أمس، إنتشر عناصر التحري في مبنى الـ”LBCI” ناشرين التساؤلات. السبب طلب معرفة كامل هويتي وهوية الزملاء الصحافيين السعوديين. اليوم صباحاً، إستفاق ضابط التحري ليطلب إليّ الحضور إلى دائرة التحقيق لدى التحري بطلب من القاضية غادة عون.
وعليه، أتوجه بمجموعة أسئلة للرأي العام وعبره لحضرة مدعي عام جبل لبنان ولوزير العدل سليم جريصاتي، الذي أعرفه منذ أيام ميشال المر فالياس المر فاميل لحود وصولاً إلى الرئيس ميشال عون.
أولاً، أنا لست مجرماً أو تاجر مخدرات أو إرهابي ينتمي لـ”داعش” حتى تطلب حضرة الرئيسة كامل هويتي. هويتي من المفترض أنها تعرفها حضرة الرئيسة من نضالي أكثر من 25 عاماً في الإعلام والقانون والدفاع عن الحريات وحرية التعبير وحقوق الإنسان. هويتي من المفترض أنها تعرفها حضرة المدعي العام عندما كنت محامياً منتسباً لنقابة المحامين على مدى أكثر من عشر سنوات، وأعرف بالقانون. هويتي من المفترض انها تعرفها حضرة المدعي العام عندما كنا نذهب تحت وطأة الإحتلال السوري لنجري مقابلات مع العماد ميشال عون في باريس والـHaute Maison وغيرها. وعندما كنا نهرّب حلقات ممكن أن تصادر في المطار مع فنانين لبنانيين مدعومين. هويتي من المفترض أن تعرفها حضرة المدعي العام من جوائز عالمية وشهادات من جامعات العالم تعترف لنا بالحد الأدنى من العلم والثقافة والمصداقية وقبل كل شيء الإستقلالية والحرية. هويتي من المفترض ألا تخلط بينها حضرة المدعي العام وبين تجار المخدرات والكبتاغون وبين الإرهابيين وبين مطلقي النار وبين سارقي المال العام الذين تطلب كامل هويتاتهم. هويتي معروفة حضرة الرئيسة ومحاولة اعتبار الصحافة أداة “فشّة خلق” و”إنو ما في كبير” لا تليق بتاريخك المهني ولا العائلي، الذي نعرف أنه محترم.
أثبت مرسال غانم أن الإعلام في لبنان ما زال بألف خير، وأن محاولات التدجين لن تجدي نفعا، وأن حرية الرأي تبقى فوق كل اعتبار… تحية صادقة لانتفاضة مرسال غانم وصرخته دفاعا عن الحرية…
— Charles Jabbour (@charlesjabbour) November 16, 2017
تطلب حضرة الرئيسة غادة عون كامل هويتي وكامل هوية الزميل جان فغالي والصحافيين السعوديين. فالنبدأ أولاً بالصحافيين السعوديين من لندن والرياض. على أساس أن القضاء اللبناني اخافهما!؟ فهما يأتيان ويقفان بالصف للدخول إلى لبنان. وهما يخافان طبعاً من بلاغ بحث وتحرٍ أو من حكم قضائي ومذكرة انتربول لإحضارهما بالقوة فقط لأنهما كانا يحللان بالسياسة ما يقوله الناس على شبكات التواصل الإجتماعي وفي صالوناتهم، وإن كنا لا نوافقهما الرأي بالطبع. المطلوب أنا، يا حضرة الرئيس، وأعرف ذلك. وأعرف من تدخل وأنت رفضتي لأن تحضريني لحفلة تهذيب وتدجين وربما التوقيع على سند إقامة وتعهد بعدم التعرض لرئيس الجمهوريّة، وأنا طبعاً لم أتعرّض لفخامة الرئيس.
@Marcel_Ghanem والحق يقال وقفة شخصية ومهنية واعلامية مشرفة شجاعة جريئة
— nabil boumonsef (@nabilboumonsef) November 16, 2017
أعتقد أن بعد 25 عاماً من عدم السقوط في الهفوات، لست أنا من يتعرّض لأي رئيس جمهوريّة ولكن المحاسبة على النوايا لا تليق بقضاء يدعي الإحترام والمصداقية والإستقلالية. نعرف المعركة التي خيضت من أجل أن تصلي إلى منصبك الآن وكان العنوان أنك مستقلة وعنوان النزاهة والإستقلالية ونحن نؤمن بذلك. أعتقد أن لدى الشرطة القضائية وضباط الشرطة عملاً كثيراً يقومون به غير مطاردة صحافيين لا يعرفون ما هو الجرم المنسوب إليهم. هل المطلوب يا حضرة الرئيسة مهما كلف الأمر وبناءً على تدخلات عليا التفتيش عن “كبش محرقة” ليقول القضاء: “أنا هنا”؟ هل هذه هي استقلالية القضاء؟ وهل لهذه الأسباب شنّت حرباً عالميّة ثالثة ووقفت التشكيلات القضائية سنة للمجيء بحضرتك؟ أعرف أن سمعتك ومصداقيتك وقيمتك اكبر بكثير من أن يتدخل أي كان معك.
حضرة الرئيسة، أتمنى ألا تعتبري هذا الكلام تحدياً وأتمنى أن لا تكون الطبخة جاهزة “التحقير بالقضاء”. التحدي، هو ان يكون القضاء متمسكاً بمبادئ العدالة والمصداقية لا بمحاولات التدخل معه ولا الإملاء عليه لإرضاء المراجع العليا في القضاء والسياسة.
تريدين حضرة الرئيسة إفادتي أو شهادتي في ما جرى؟ أقولها الآن أمام ملايين الناس.
إتصلت بناءً على تنسيق مسبق مع إدارة الـ”LBCI” بالصحافيين السعوديين عبر الـFacebook لحلقة مباشرة على الهواء. نعم، مباشرة على الهواء. ولا نعرف مسبقاً ماذا سيقول الزملاء. تم الإتصال بضيوف من وجهة نظر أخرى ليعبروا عن أفكارهم في مواجهة الضيفين السعوديين. عبر الضيوف عن آرائهم وكان دولة الرئيس الفرزلي هو من طلب أن يردّ على الزميلين الصحافيين وهذا ما قاله باحترام وحرفية كبيرة عبر شاشة تلفزيون “الجديد”. وهو طلب مني أن يتم حصر الرد به فقط.
تعليقاً على كل المداخلات ضد الصديق مرسال غانم لا بد من القول بأنه مارس دوره بمهنية عالية وانا عملت بما يمليه عليه واجبي الوطني تجاه رئيس جمهوريتي والمسؤولين في لبنان وعليه كانت الحلقة متوازنة واتمنى من الجميع وقف هذا الشحن لانه يبعدنا عن القضية المركزية وتغييب سعد الحريري
— Elie Ferzli (@EFerzli) November 10, 2017
ليست مهمة المحاور، يا حضرة الرئيسة، ان يدافع عن أحد، بل أن يحاور ومهمة الضيوف الآخرين النقاش. حضرة الرئيسة، لا أريد أن أعتذر عن شيء لست مقتنعاً انني أخطأت لدى القيام به وإذا وجدتي عنصراً جرمياً الرجاء الإدعاء عليّ والتوجه الآن إلى مبنى الـ”LBCI”، حتى من دون الإستماع إلى شهادتي.
انتهت هنا الإفادة.
انا أكيد أن لدى ضباط التحري “الأشاوس” في لبنان الكثير من الملفات ليذهبوا ويتحروا عنها ويحققوا بها. انا أكيد أن لديك الكثير من الملفات عليكي أن تنجزيها، وآخرها ملف محاولة إغتصاب آن ماري سلامة، التي اكتفت بالأمس بإرسال محاميها للحديث عن محاولة اغتصابها. محاميها يحدث القضاء عن محاولة إغتصابها فيما هي سافرت. أنا أكيد أنك أكيدة أن لدي الكثير من الأعمال خصوصاً في هذه الفترة. أنا لست طاهياً مع احترامي للطهاة. ولست فناناً مع احترامي للفنانيين. أنا صحافي لدي برنامج ومضطر لأتابع تفاصيله، وعذراً.
مقدمة نارية لمارسيل غانم
كلام يُمَثّل كل مَن تبقى من شجعان وأحرار..
رسالة مدوّية. كل الاحترام والتقدير للاستاذ #مرسال_غانم .
— Samy Gemayel (@samygemayel) November 16, 2017
وبعد،
هذا الكلام موجه إلى معالي وزير العدل الصديق سليم جريصاتي.
فرحت جداً، بما أنك وجدت الكثير من الوقت لتملأ ساعتك بهذا الكتاب “المطرز” على طريقتك لمدعي عام المييز. وكنت أتمنى لو أخذت أكثر من وقتك الثمين على انشغالك بمكتبك الخاص لأن تجيبني على الأسئلة التالية:
ماذا فعلت حضرة وزير العدل عندما نشرت صحيفة محلية قبل أسبوع مقالاً على صفحتها الأولى تشتم فيه ولي العهد السعودي وتصفه بـ”الحذاء” وتشتم رئيس الحكومة سعد الحريري وتقول: “إنه لا يساوي ربعاً” فيما اليوم تذهب أكثر بالحديث عن عمالة محمد بن سلمان لـ”الموساد” وعن “السعودية دولة الجمال”؟ هل تحركت ضد التعرض لبلد، حتى الآن، لا يزال شقيقاً حتى إشعار آخر؟
تحية مارسيل غانم
انت رجل شجاع— Fares Souaid (@FaresSouaid) November 16, 2017
وبعد،
عفواً حضرة معالي وزير العدل المفوّه. ماذا فعلت بعد أن كنت محامياً لـ”حزب الله” في المحكمة الدوليّة؟ ماذا فعلت لتأتي بقتلة رفيق الحريري المطلوبين إلى العدالة؟ هل أرسلت كتاباً إلى المدعي العام التمييزي تسأله ماذا فعل من جديد ليبحث عن هؤلاء؟ أم أن قرارات صادرة عن المحكمة الدوليّة، التي نساهم كدولة فيها بملايين الدولارات، لا تعنيك؟ هل تحركت، يا معالي وزير العدل، ضد زميلة صحافية تقول وتتساءل على الهواء مباشرةً، أول من أمس، لماذا تجاوبت وسائل إعلام مع طلب رئيس الجمهوريّة وقبلت بعدم بث مقابلة سعد الحريري؟ أليست هذه إهانة لفخامة الرئيس؟ من أخطر يا معالي وزير العدل، تهويل مستشار رئاسي على اللبنانيين بحرب إسرائيليّة وبأجواء كالتي سبقت الـ82 سببت هلعاً شعبياً ونقدياً أم مداخل صحافي كان يحلل أو موقف مقدم برنامج ليست مهمته أن يدافع عن أي فريق؟ هل اهتز الأمن القومي بمداخلة صحافيين أم المطلوب تدجين صاحب برنامج لألف أجندة وأجندة وهو ما لم يحدث في زمن الإحتلال السوري، الذي يبدو أن البعض يحن إليه أو لم يخرج منه؟ هل تحركت يا حضرة معالي وزير العدل عندما قال الزميل نديم قطيش، بالأمس، أمام الزميلة ديما صادق “عيب على رئيس الجمهوريّة التحدث عن المملكة بهذه الطريقة”، وصُدمت ديما صادق، فيما أنت لم تتحرك أيضاً؟ هل تحركت يا معالي وزير العدل عندما نشرت صحيفة محليّة مع مقدّمة طويلة حديثاً مع حبيب الشرتوني قاتل رئيس جمهوريّة في ملف صدر فيه حكم للمجلس العدلي؟ حاول أحد القضاة وهو مرجع كبير ان يسائل الصحيفة لكن أتاه الجواب من صاحب الصحيفة “خيط بغير هالمسلة”. ماذا فعلت، يا حضرة وزير العدل، وبماذا رويت غليل أهالي الشهداء العسكريين عندما رأينا قوافل إرهابيي “داعش” تغادر في ظل وزارتك عبر باصات مكيفة في صفقة أقل ما يقال فيها إنها “فضيحة برعاية رسمية”؟ تسأل وتحاول ملاحقة صحافيين لأن ثمة من ألح عليك بذلك كما همست أنت بذك. أين التحقيق، يا وزير العدل، في ملف المنطقة الحرّة في مطار بيروت، الذي كنت أنت بطله، وكازينو لبنان، الذي كنت أنت بطله أيضاً، والملف الأكبر الذي وعدتمونا به بانجازات سريعة وهو أحداث عرسال؟ هل ينسى الناس ما وعدتنا به؟ أين التحقيقات في “الإبراء المستحيل”؟ لماذا لم تدع، يا حضرة الوزير، على السياسيين والإعلاميين والصحافيين الذين كذبوا منطق رئيس الجمهوريّة بأن سعد الحريري موقوف ومحتجز؟ بأي خانة تصف مواقف هؤلاء؟ أليس عدم ثقة بمواقف الرئيس؟ أليست إحراجاً لرئيس الجمهوريّة؟
هل تريدون بعد سنوات من محاولات السوريين والميليشيات وغيرهم تدجين الإعلام في لبنان، ولم ينجحوا، أن تمارسوا مع الإعلام ترهيباً امنياً لا يليق بمسيرتكم ولا بعهد الرئيس عون؟ وافترضنا، يا حضرة الوزير الصديق، إكتملت كامل هويات المطلوب الإستماع لهم، ماذا ستفعلون؟ هل ستلاحق صحافيين سعوديين من لبنان؟ هل ستوقفهم إذا ما جاءوا إلى لبنان؟ هل ستأتي بهم بواسطة الإنتربول؟ من أين نأتي لك يا معالي الوزير بهويات زملاء صحافيين، مكان الولادة وأسماء أمهاتهم والآباء ورقم السجل وفئة الدم؟ هل تريدنا أن نصدق ان المطلوب زملاءنا السعوديين فيما العين على “كلام الناس”، ومنذ فترة طويلة؟ هل المطلوب تدجين وسائل الإعلام للتطبيل والتزمير للبنان الواحد المطالب برئيس حكومة قدم استقالته، كما قلت حضرتك، في طريقة مشبوهة ومريبة بالزمان والمكان والتوقيت؟ هل المطلوب إعلاماً واحداً يقف بالصف مهللاً على طريقة بعض نواب الخبراء في الطب النسائي الذين يبدأون نهارهم بالتسبيح والتبريك والتمجيد؟
@Marcel_Ghanem انت استاذ
— fadichahwan (@fchahwan) November 16, 2017
وبعد،
شكراً على محبتك حضرة الويزر بأنك خيرتني، بالأمس، بين الذهاب، من دون أن تقول لي ما هو جرمي، إلى القاضية غادة عون أو الذهاب إلى التحري؟ باعتبار أن العالم متوقف على الكتاب الموجه من سعادتك وباعتبار أنني مجرم سأنتظر أمام عناصر التحري لأعطي إفادتي وليخابروا حضرة المدعي العام ولتبدي رأيها ولأن أنتظر “النشرة” ليرى عناصر التحري إذا كان هناك بحقي دعاوى أو أحكام. بهذه الطريقة يجب أن أذهب قبل أن يتم توقيفي او إطلاقي بسند إقامة أو كفالة وربما بكتاب تعهد عن عدم التعرّض لرئيس الجمهوريّة وبانتظار أكثر من ساعتين أو ربما ليوم كامل لأن رغبتك تقتضي ذلك، ولأن انتماءك السياسي اليوم يفترض ذلك، ولأن تشكيلاتك القضائية تفترض إجراء امتحان في الإستقلالية عبر أول “Test” إسمه مارسال غانم.
وبعد،
حدثونا عن استقلالية القضاء.
كلام#مارسيل_غانم في مقدمة#كلام_الناس، حروفه من ذهب، معزوف على وتر الغضب من زمن رديء بصمته هي #سليم_جريصاتي
— Fares Khachan (@faresk2002) November 16, 2017
وبعد،
حدثونا عن حقيق القضاة الذين لا يريدون أن يكونوا متساويين مع الموظفين في الرتب والرواتب. يريدون أن يكونوا سلطة. السلطة لدى القضاء يجب أن تكون عادلة حتى يتم الوثوق بها ولكن متى اتمرت بسلطة ثانية لماذا نذهب إليها؟
ملاحظة قبل أن أختم، تنامى إليّ أن إبنة مرجع كبير اتصلت بزميلة في قسم الأخبار في الـ”LBCI” تسألها عن موعد إيقاف برنامج “كلام الناس” ولماذا استمراريته؟ وكأننا في قبائل تسود فيها شريعة الغاب والعائلية والعشائرية ولغة الإنتقام والثأر. نست السيدة الفاضلة أنها بتهديدها أعادتنا إلى زمن الإحتلال السوري، الذي عانت منه الـ”LBCI” يوم طلب من رئيس مجلس إدارتها التضحية بكثر من زملائنا إرضاءً لسلطات الإحتلال، لكن بيار الضاهر كان بشجاعة فائقة يأخذ بصدره العواصف وكان يرفض رغم كل الرياح والعواصف، وكان يعرف كيف يحمي ويدافع عن عائلة الـ”LBCI”. أعتقد أن من قاوم في زمن الإحتلال يستطيع الإستمرار في المقاومة اليوم.
وشكراً.
الذين اخترعوا معركة “تحرير” الرئيس سعد الحريري من “الاحتجاز” في المملكة العربية السعودية باشروا حملة “احتجاز” الحريات الصحافية والاعلامية ومعركة “احتلال” العقول بحملات لترهيب اللبنانيين تذكر بممارسات النظام الامني اللبناني – السوري. كل التضامن مع مارسيل غانم … كلنا مارسيل غانم
— naufal daou (@naufaldaou) November 16, 2017