.jpg)
أكد رئيس مجلس قيادة حركة “الناصريين الأحرار” زياد العجوز أن قرار الرئيس سعد الحريري بالتريث عن تقديم الإستقالة لا يعني أبدا التراجع عنها.
وشرح العجوز لجريدة “روز اليوسف” المصرية للسيناريوهات الممكنة لرسم الخارطة السياسية للبنان في المرحلة المقبلة، مشيراً الى أن الرئيس الحريري سعى ويسعى لإستقرار داخلي ويرفض ان يكون لبنان مقراً او ممراً للنيل من الدول العربية والتدخل في شؤونها.
وأضاف بأن مرحلة التريث هذه لديها ضوابط وأهمها أنها لن تكون مفتوحة الأجل، بل ستكون لفترة لا تتجاوز الشهر الواحد لمعرفة نتيجة التعهدات الدولية والعربية والمحلية من أجل البدء بالعمل الفعلي لإنجاح التسوية في لبنان عنوانها النأي بالنفس.
وأشار العجوز الى أن الكرة اليوم في ملعب رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون الذي طلب من الرئيس الحريري التريث بتقديم استقالته لإعطائه فرصة للتدخل لدى “حزب الله” وأخذه على عاتقه هذا الأمر من أجل مطالبة الحزب بإتباع سياسة النأي بالنفس أي عدم التدخل في الشؤون العربية وسحب قواته العسكرية من الدول المشارك فيها.
وتابع: “إن فرنسا والسعودية ومصر تقوم بدور المراقب عن كثب للوضع اللبناني وسيكون لها كلمة فاصلة وحاسمة في حال فشلت التسوية، ولكن من خلال معرفتنا لواقع “حزب الله” ولأجندته ولولائه للنظام الفارسي الإيراني، فإن هذا الحزب سيحاول التحايل على مجريات التسوية المطلوبة عملياً وهو لن يلتزم بشروطها وبالتالي سيضع رئيس الجمهورية ميشال عون في حرج كبير مما سيضطره لإعادة تموضعه والتوافق والإتفاق مع الرئيس الحريري لحماية لبنان من لهيب المنطقة الذي أوشك أن يصل إليه”.
وحذر العجوز من مغبة ان يستهزىء “حزب الله” بجدية القرار العربي والدولي بلجم تدخلاته العسكرية في دول المنطقة لأن المواجهة حينها ستقع بشكل كبير وهذه المواجهة ستحمل أشكالا متعددة ومنها العسكرية وستتدخل بها الدول التي أخذت على عاتقها تسهيل مهمة الرئيس الحريري بإنجاح التسوية وسيستبدل غصن الزيتون بالسيف وحينها سيدخل لبنان في مرحلة لن تحمد عقباها.