#adsense

“جيروزاليم بوست”: إسرائيل تخطط لاجتياح البقاع في أيّ مواجهة مستقبلية مع “حزب الله”

حجم الخط

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية أن "التصريحات العدائية للمسؤولين الإسرائيلين تجاه سوريا، هي رسائل غير معهودة، والأرجح أنها تهدف إلى ردع دمشق"، مشيرة إلى أن "حاجة إسرائيل إلى ردع سوريا تأتي في أعقاب سلسلة من المتغيرات الهامة على الساحة اللبنانية، وتشدُد سوريا في مساعدة حزب الله والمحور الإيراني في المنطقة".

وأشارت الصحيفة إلى أن تحذيرات المسؤولين الإسرائيليين، ومن بينهم أخيراً وزير الدفاع ايهود باراك، ونائب وزير الخارجية داني أيالون، تشير إلى وجود متغيرات مرتبطة بسوريا، في ما يتعلق بالتهديد من الساحة اللبنانية.

وبحسب الصحيفة، فإن "حزب الله نشر في الأسابيع الأخيرة صواريخ من طراز M ـ600، أرض -أرض، وهي صواريخ متطورة سورية الصنع، على الأراضي اللبنانية، أي نسخة عن الصاروخ الإيراني فاتح 110، الذي يصل مداه إلى 259 كليومتراً، ويحمل رأساً حربياً زنته 500 كيلوغرام".

وقالت الصحيفة إن "حزب الله" أصبح قادراً من خلال هذه الصواريخ على إصابة وسط إسرائيل، و"بما أن هذه الصواريخ دقيقة، فإن تجدد المواجهة مع الحزب، يعني وجود قدرة لديه على استهداف منشآت عسكرية ومناطق مكتظة بالسكان"، مشيرة إلى أن "الدعم السوري المتزايد لحزب الله يعكس تحولاً استراتيجياً واضحاً من دمشق، إلا أن السوريين لم يتخطوا بعد نقطة اللاعودة، وسيتخطونها إذا نقلوا إلى حزب الله منظومات متطورة مضادة للطائرات من نوع SA -2".

ولفتت الصحيفة الى أن "إسرائيل أوضحت في الماضي أن نشر حزب الله لأنظمة قادرة على تهديد الطائرات الإسرائيلية، سيكون سبباً لاندلاع الحرب، علماً بأن منطق المواجهة يشير إلى أن دمشق ستجد صعوبة في تجنب المشاركة المباشرة في أي مواجهة بين إسرائيل وحزب الله".

وقالت الصحيفة إن "حدود لبنان الشرقية مع سوريا هي المنفذ الرئيسي لإمداد حزب الله بالأسلحة، وقد ركز حزب الله بنيته التسليحية شمالي نهر الليطاني، وفي سهل البقاع في المناطق القريبة من الحدود مع سوريا"، مشيرة إلى أن "المواجهة المستقبلية مع حزب الله، بناءً على ذلك، تعني أن على إسرائيل أن تجتاح براً سهل البقاع، ما يعني إمكان أن يتدخل السوريون لإمداد حزب الله بالأسلحة، أي إمكان استهداف إسرائيل لهم".

وتسأل الصحيفة عن إمكانات أن توقف دمشق مساعدتها العسكرية لـ"حزب الله"، في حال اجتياح الجيش الإسرائيلي لسهل البقاع، مشيرة إلى أن "السؤال منطقي، لكن من غير المحتمل حصول ذلك".

ورغم هذه الإشارات، قالت الصحيفة إن "تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تستهدف الردع، وبالتالي لا تعني أن هناك حرباً وشيكة ستندلع، وكل ما تريده إسرائيل هو إبلاغ السوريين أن هناك ثمناً لتحالفهم مع حزب الله، وأن النصيحة الإسرائيلية هي أن يلتزموا عدم تجاوز الخطوط الحمراء".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل