حددت الباخرة "أوشن أليرت" بقعة على بعد عشرة كيلومترات من منطقة المنارة في رأس بيروت تمتد بطول ألف وستمئة مترا على عمق ألف وأربعمئة مترا ظهرت فيها أشكال هندسية يحتمل أن تكون قطعا من حطام الطائرة.
والتقطت أجهزة الباخرة "راماج" ذبذبات أكثر قوة في البقعة نفسها قد تكون صادرة عن جهاز الإرسال التابع للصندوق الأسود مما يعزز الإحتمال الذي أشارت إليه الباخرة أوشن أليرت.
وأرسل الجيش اللبناني مركب إنزال وعلى متنه فريق تحقيق فرنسي مزود بأجهزة من شأنها أن تحدد على نحو أدق مصدر الذبذبات الذي يرجح أن يكون الصندوق الأسود.
وستنزل الاحد "أوشن أليرت" إلى الأعماق جهازا آليا يقود إلى المكان الذي تصدر منه الذبذبات. عندها تبدأ مرحلة التصوير في قعر البحر التي تستمر أياما عدة للتأكد من وجود جثث للضحايا والصندوق الأسود وأي أجزاء من حطام الطائرة وتحديد مواقعها بدقة تحضيرا للإنتقال إلى مرحلة الإنتشال.