#adsense

السنيورة: سأشارك في اجتماع قوى “14 آذار” لتحضير إحياء ذكرى الرئيس الحريري التي هي مناسبة تمثل وحدة اللبنانيين

حجم الخط

أكد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أنه سيشارك كممثل لتيار "المستقبل" في اجتماع قوى الرابع عشر من آذار المقرر الأحد للتحضير لإحياء ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوم 14 شباط في ساحة الشهداء، وأوضح ان "الهدف من هذا الاجتماع هو الدعوة إلى إحياء هذه الذكرى الأليمة التي تجسد وحدة اللبنانيين بتخليد ذكرى رجل كان لكل لبنان ولكل اللبنانيين، وكان استشهاده أيضا إيذانا بوحدة اللبنانيين وعملهم المشترك من أجل إعلاء هذه الصيغة الفريدة في لبنان من العيش المشترك ومن العمل من اجل وحدته واستقلاله وسيادته كاملة، وعودة الدولة لأن تتولى مسؤولياتها في كل لبنان على الرغم من كل المصاعب التي مررنا بها".

وعما أقره مجلس الوزراء في موضوع اجراء الانتخابات البلدية قال: "عملنا يجب أن يكون منصبا على ان نلتزم إجراء الإنتخابات البلدية في موعدها وألا يكون هناك أي تأخير في هذا الصدد. من المهم جدا ان يصار الى ارسال مشروع قانون بسرعة الى مجلس النواب لإقراره لكي تنشط الحركة من كل المرشحين وللعمل من اجل إجراء الانتخابات البلدية في أقرب فرصة. ان التزام التاريخ المحدد في القانون أمر ضروري لكي نعيد الحياة السياسية الطبيعية الى البلد".

ورأى أن "تخصيص المرأة بكوتا نسبتها 20 في المئة أمر ضروري وهام لأن المرأة التي تمثل نصف المجتمع اللبناني تغني العمل السياسي والمدخل للعمل السياسي هو عبر الإنتخابات البلدية".

كلام الرئيس السنيورة جاء اثر استقباله في مكتبه في الهلالية – صيدا متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري يرافقه الأب جوزيف خوري والدكتور جان شاتيلا، وذلك في اطار استقباله شخصيات ووفود من صيدا والجوار عرضوا معه شؤونا عامة.

وسئل اثر اللقاء عما إذا كان سيشارك كممثل لتيار "المستقبل" في اجتماع قوى 14 آذار المقرر اليوم الأحد للتحضير لإحياء ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوم 14 شباط في ساحة الشهداء قال: "نعم سأشارك في هذا الاجتماع الذي يهدف إلى الدعوة إلى إحياء هذه الذكرى الأليمة وفي الوقت نفسه هي ذكرى تمثل وحدة اللبنانيين بتخليد ذكرى رجل كان لكل لبنان ولكل اللبنانيين، واستشهاده ايضا كان إيذانا بوحدة اللبنانيين وعملهم المشترك من اجل اعلاء هذه الصيغة الفريدة في لبنان من العيش المشترك ومن العمل من اجل وحدته واستقلاله وسيادته كاملة، وعودة الدولة لأن تتولى مسؤولياتها في كل لبنان على الرغم من كل المصاعب التي مررنا بها. ان هذه ذكرى تعبر عن توق اللبنانيين لأن يبقى لبنان بلد الحرية والعدالة وبلد الإعتدال وبلد التسامح والسماحة. هذا الأمر الذي تعنيه الذكرى وهذا ما ندعو اليه والمهم في هذه المرحلة تأكيد الذكرى لأنها تمثل مبادىء وقيما علينا ان نتمسك بها اليوم اكثر من اي وقت مضى".

وردا على سؤال عما سيكون عليه يوم الرابع عشر من شباط هذا العام أجاب الرئيس السنيورة: "هذه الدعوة موجهة الى كل اللبنانيين الذين آمنوا بلبنان كصيغة للعيش المشترك وكبلد ديموقراطي وبلد تسوده الحرية، ولكن ايضا بلد للاعتدال وبلد يجب ان تعود الدولة فيه لكي تبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. بلد، جزء من هذا العالم العربي وبالتالي لديه كل الواجبات تجاه انتمائه العربي، ولكن ايضا لديه ولدى ابنائه واجبات تجاه استقلال لبنان وإعلاء شأنه. وأنا لا أرى إطلاقا أي تضارب بين العمل من اجل استقلال لبنان وسيادته ولبنان البلد الذي يؤمن بانتمائه العربي ويعمل لهذا الأمر". أضاف: "أعتقد انه خلال هذه الفترة يجب ان نؤكد مرة اخرى أهمية الدور الذي يلعبه لبنان في محيطه العربي. يجب ان يكون واضحا للجميع أكانوا لبنانيين ام غير لبنانيين أن لبنان يمثل صيغة مخالفة كليا لما تمثله إسرائيل، وبالتالي لبنان هو صيغة الإنفتاح وصيغة التنوع التي يتميز بها. نحن نصنف دائما اسرائيل انها هي العدو، ونحن ننتمي الى هذا المحيط العربي ونعمل مع كل اشقائنا العرب من اجل ان تكون بيننا وبينهم أفضل العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل، وهذا ما نسعى اليه وهذا ما يجب ان يكون واضحا في تحركنا وعملنا دائما. واعتقد ان اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية لديهم مصلحة في ان يؤكدوا من جهة لبنان واستقلاله وسيادته ودوره ايضا في محيطه العربي والدور الطليعي الذي يمكن ان يلعبه اللبنانيون في هذا الشأن".

سئل عن قرارات الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء ولا سيما المتعلقة بالإنتخابات البلدية وموقفه مما اقر ومما لم يقر بهذا الشأن أجاب: "أعتقد بداية ان عملنا يجب أن يكون منصبا على ان نلتزم إجراء الإنتخابات البلدية في موعدها، وألا يكون هناك أي تأخير في هذا الصدد. هناك عدد من الإصلاحات والتعديلات في القانون لكي تتلاءم مع كونها انتخابات بلدية وليست انتخابات نيابية، وبالتالي ما كان يسري على الانتخابات النيابية من بعض الإجراءات العملية للانتخابات لا تصب برأيي، أو أنها مستحيلة في الإنتخابات البلدية. كما ان هناك اصلاحات نسعى إلى تحقيقها ولكن اصبح مستصعبا ان يتم اقرارها وتعويد الناس عليها، إذ في الانتخابات البلدية وانتخابات المخاتير ، الصعوبات لها علاقة بلجنة الرقابة والإنفاق على الإنتخابات، لأننا لا نتحدث عن 500 مرشح وانما عن 50 ألف مرشح بين اعضاء البلدية والمخاتير وبالتالي ليست عملية بسيطة، وهناك استحالة فعلية لكي تتم. وهناك اشياء لها علاقة بإجراء الانتخابات في أكثر من يوم ولها علاقة بموضوع العازل وشيء له علاقة ببعض التفاصيل الصغيرة والتي اعتقد انه يجب ان تتم وتم التوافق عليها".

أضاف: "من المهم جدا ان يصار الى ارسال مشروع قانون بسرعة ليصار الى إقراره في مجلس النواب، لكي تنشط الحركة من كل المرشحين، للعمل من اجل إجراء الانتخابات البلدية في اقرب فرصة. واعتقد ان التزام التاريخ المحدد في القانون أمر ضروري لكي نعيد الحياة الطبيعية السياسية الى البلد في هذا الشأن. اما في شأن موضوع الكوتا للنساء بنسبة 20 في المئة فأعتقد أن المرأة التي تمثل 50 في المئة من المجتمع اللبناني تغني العمل السياسي، والمدخل للعمل السياسي هو عبر الإنتخابات البلدية. هذا هو منطق الأمور ، وبالتالي فإن الظروف التي سادت لبنان على مدى 35 سنة ومررنا بها حتى الآن، هذه ظروف صعبة كان تطور العمل السياسي معها مستحيلا وكذلك كان مستحيلا انهماك المرأة في خدمة الشأن العام، وبالتالي هذه الخطوة قد يحاول البعض القول انها أمر دستوري وغير دستوري، ولكن انا اعتقد أنه في محصلة الامر، هذا شيء ضروري وهام ان يفسح للمرأة المجال. وان شاء الله يأتي وقت لا نحتاج ان نضع كوتا، وأن يكون الأمر بمبادرة من الناس للترشح وايضا للاقتراع للمرأة".

المطران كفوري من جهته قال المطران كفوري: "في كل وقت نحن نتوق الى رؤية دولته، هذه الزيارة بروتوكولية لرد الزيارات واللفتات التي قام بها دولته تجاه كنيستنا وتجاه صيدا والجنوب بصورة عامة. نحن نقدر مواقف دولته ونحترمه كثيرا ونعتبره رجل دولة بامتياز. لبنان فخور وصيدا فخورة بأن يكون لدينا شخصيات مثل دولة الرئيس فؤاد السنيورة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل