أكّد وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة أن كتاب التاريخ الموحّد عاد ليبحث وسيسرد الأحداث من دون توصيفات سياسية كما سيحظى بموافقة جميع الأفرقاء السياسيين، لافتاً إلى أن ذلك لن يكون لا على حساب الحقائق التاريخية أو المنهج العلمي لصياغة الكتاب.
وأوضح منيمنة، في حديث لـLBC أن لجنة صياغة كتاب التاريخ تتألف من مؤرّخين وأخصائيين في هذا المجال، إضافة إلى مؤرّخين وأكاديميين يعكسون توجّهات نظر متنوعة بتعدّد المجتمع اللبناني.
وأشار إلى وجود عناوين خلافية كثيرة، إضافة إلى العديد من التصنيفات التي تحملها الشخصيات التي لعبت دوراً في تاريخ لبنان، موضحاً أن الرؤية لأسباب النزاعات في تاريخ لبنان وخلفياتها تحمل تفسيرات متعدّدة.
منيمنة الذي يترأس لجنة التاريخ لوضع العناوين غير الخلافية، أكّد "أننا لا نريد الدخول في إصدار أحكام، بل نسعى لتقديم مادة تاريخية تقدّم الحدث كما هو من دون إعطائه أوصافاً، مشيراً إلى أنه توجد أحداث ليست بالضرورة أن يعرفها الطالب منذ بداية نشوئه، إذ يمكنه التعرّف عليها في مراحل أخرى.
واضاف "يكفينا التوهّم أننا قادرون على تخبئة شيء عن الناس أو حتى عن الشباب والأطفال".