أعرب النائب أحمد فتفت عن دهشته لغياب بعض النواب المسيحيين في اللقاء الديموقراطي عن لقاء البريستول، ورفض المشاركة الشكلية في ذكرى 14 شباط بهدف الاشارة الى زوال اي خلاف داخلي.
ورأى ان ما شهده البريستول هو من افضل اللقاءات التي جرت، فحتى في الايام الصعبة لم نشهد اجماعاً وتقارباً الى هذا الحد بين الاطراف الحاضرة، مضيفا "لذا علينا معرفة كيف نحافظ على مكتسبات 14 آذار".
وتعليقاً على دعوة جنبلاط الى ان يكون التجمع في ذكرى "14 شباط" وطنياً، أعلن فتفت أن المشاركة في 14 شباط لم تكن يوما فئوية. واضاف "اذا كان المقصود من كلام جنبلاط ان تعبّر 14 آذار عن مطالب وطنية، فهذا ما تعبره عنه فعلا منذ قيامها. اما اذا كان المقصود المشاركة الشكلية للاشارة الى زوال اي خلاف داخلي، فهذا الكلام غير دقيق. ونحن نعلم جيداً وجود طروحات مختلفة ضمن الداخل اللبناني لو ان الحكومة حكومة وحدة وطنية، لذا لا بد من التعبير عن هذا التنوع، ولكل جهة الحق في الافصاح عن موقفها".
من جهة أخرى رأى ان النسبية قد تؤدي الى خلل في المناطق ولا سيما تلك التي تنعم بالتوافق كمدينة بيروت في ظل الانجازات التي شهدتها، معربا عن اعتقاده بصعوبة المضي بمبدأ النسبية في هذه المرحلة، الا اذا اتخذ القرار بتعميمها على كل لبنان.