#adsense

فزاعة التوطين أسقطت

حجم الخط

 

شكلت الدراسة الإحصائية عن أعداد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الحدث السياسي بحد نفسه، إذ كانت كل التقديرات تشير باستمرار بان عددهم يتجاوز الـ500 ألف لاجئ فلسطيني، فيما أظهرت الدراسة العلمية أن عددهم هو 174 ألفا و422 شخصا.

ولا يمكن الاستخفاف بهذه الدراسة الإحصائية الرسمية التي أعدتها لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني من خلال الشراكة بين إدارة الإحصاء المركزي اللبناني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وبالتنسيق مع الفصائل في المخيمات والتعاون مع شركات عالمية متخصصة وبتمويل ياباني.

فكل المعطيات تؤكد انها دراسة علمية بامتياز، وان العمل كان احترافيا وطويلا وتم بمواكبة سياسية حثيثة من قوى أساسية منعا للتأويل أو الشك وشملت “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” و”المستقبل” وحركة “أمل” و”حزب الله” و”الكتائب”.

ولعل أهمية ما توصلت إليه الدراسة الإحصائية يكمن في الآتي:

أولا، إسقاط كل بدعة التوطين وفزاعة التوطين التي استخدمت على مدى عقود من أجل التوظيف السياسي والتخويف وحرف الانتباه عن المشاكل الأساسية التي حالت وتحول دون قيام الدولة في لبنان.

ثانيا، وضع حد نهائي للاستثمار في الحقد ضد الشعب الفلسطيني، كما وضع حد للاستغلال السياسي الرخيص ونبش قبور الحرب لأهداف معلومة ومكشوفة، خصوصا ان القيادة الفلسطينية ممثلة بشخص رئيسها السيد محمود عباس تتعاون أفضل تعاون مع لبنان وعبرت في أكثر من محطة ومناسبة عن تأييدها لكل الخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية لبسط سيادتها على المخيمات الفلسطينية، ومعلوم ان أبو مازن صديق للبنان وحريص على سيادته واستقلاله.

ثالثا، كشف الفريق الذي استغل هذه المسألة ووظفها لحساباته على حقيقته، كما كشف أهدافه المبيتة والمعلنة من أجل ان يتذرع في مرحلة أولى ببقاء الجيش السوري، وان يتحجج في مرحلة ثانية بالاحتفاظ بسلاحه.

وفي ختام الموقف نتوجه إلى كل اللبنانيين بمعايدة من القلب إلى القلب، آملين مع ولادة السيد المسيح ولادة جديدة في قلوبنا وأفكارنا وممارستنا تشكل جسر عبور نحو المحبة التي من دونها لا قيمة للانسان والانسانية… وفي هذه المناسبة ومناسبة عيد رأس السنة يحتجب الموقف عن الصدور لغاية العام الجديد… ميلاد مجيد وعام سعيد.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل