#adsense

فتفت: قطار الحل يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية

حجم الخط

فتفت: قطار الحل يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية 

 

أشار وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت إلى وجود كلمة سر سورية للداخل اللبناني بهدف تمرير القمة العربية بهدوء، معلناً أنه لا يمكن الاستمرار في التكاذب السياسي ويجب طرح الأمور كما هي. وإذ ميّز بين المقاطعة والمشاركة، أوضح فتفت أنه لم يتم مقاطعة القمة العربية بل القرار كان بعدم المشاركة لأسباب عدة، أولها، غياب رئيس الجمهورية، لأننا لا نقبل المشاركة من دون رئيس كون موقع الرئاسة مفصلي في النظام السياسي، ثانيا الدور السوري السلبي في الداخل اللبناني والذي الذي أعلن عنه بشكل واضح أمس الرئيس فؤاد السنيورة في كلمته إلى وزراء الخارجية العرب.


فتفت، وفي حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ، لفت إلى ان الجامعة العربية أمام امتحان كبير إذ عليها تطبيق المبادرة العربية، معتبرا ان الموضوع اللبناني السوري يجب ان يطرح بوضوح، وبالتالي على العالم العربي اليوم مسؤولية حل المشكلة اللبنانية.


وأشار فتفت إلى كلمة الرئيس السنيورة الذي طالب فيها بعلاقات ايجابية مع سوريا ضمن الاحترام المتبادل، داعياً الجانب السوري للجلوس والحوار من أجل الاتفاق والوصول إلى حلول حول المسائل الخلافية. وذكّر بأن ايران تعتمد سياسة توسعية في المنطقة، وهي تتعدى على سيادتنا وتتدخل كما سوريا في شؤوننا الداخلية كما قال فتفت، لافتاً إلى ان “حزب الله” يستمد قوته الوجودية من ايران، منتقداً كلام الأمين العام حسن نصرالله في السابق “انه في حال ضُربت ايران فسأشعل لبنان”.


وقال فتفت: “لا يمكن بناء أي علاقة بين لبنان وأي دولة أخرى بما فيها سوريا إلا انطلاقاً من لبنان الدولة ولبنان الحر ولبنان الكيان”. وشدد في سياق متصل على  أن قوى 14 آذار يدها ممدودة ومستعدة لأي حوار قائم على هذه الأسس، سائلا المعارضة حول رؤيتها للبنان، وما اذا كانت تصر على إبقائه ساحة لتصفية الحسابات والصراعات الدولية الاقليمية؟.

 

وأشار فتفت إلى ان المخاوف التي أثيرت حول ما بعد القمة، موضحاً أنها كانت سابقة لقرار الحكومة ولبيان الرئيس فؤاد السنيورة وبالتالي هي مرتبطة بكيفية تصور الجانب السوري لعلاقته بلبنان، وكيفية تصرفه إزاءه في النواحي السياسية والأمنية.


ولفت إلى شيء مستجد على الساحة العربية وهو اقتراح جزائري لتأليف وفد من زعماء عرب يهتم بملف الخلافات العربية – العربية التي أساسها الخلاف اللبناني- السوري، وأحد اكبر الانقسامات العربية هو الملف اللبناني وكيفية التعاطي مع هذا الملف، مؤكداً أن قوى 14 آذار سجلت نقاطاً مهمة باتجاه الحل الذي تريده. وشدد على أن الحكومة وقوى 14 آذار تريد حلا عربيا بامتياز وهي لا تبغي أبداً الوصول إلى تدويل الأزمة.


وإذ انتقد رئيس مجلس النواب نبيه بري على استمرار إقفاله للمجلس النيابي، اعتبر ان بري لم يتصرف يوماً إلا كزعيم طائفي، وكل حديث عن النائب سعد الحريري في هذا الاطار هو غير دقيق وفي غير محله لأن المسار الذي يتبعه النائب الحريري هو نفسه الذي أراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري.


وشدد فتفت على أن أول قطار الحل يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، مؤكداً أن الحكومة لن ترحل قبل إجراء الانتخابات الرئاسية. وجدد التأكيد على أن أي حل للأزمة يجب ان ينطلق من مبدأ احترام سيادة لبنان واستقلاله، وخارج هذا المفهوم ليس هناك من حل.


ونفى فتفت ان تكون خطوة توسيع الحكومة خطوة استفزازية، مؤكداً أن أي خطوات تتعلق برئاسة الجمهورية، إن من حيث انتخاب الرئيس أو استعمال صلاحيات رئيس الجمهورية لن يستعملوا إلا بالتنسيق مع المراجع الروحية المعنية وبالتحديد مع البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. وشدد على أن إقالة الوزراء غير واردة، بل الهدف من توسيع الحكومة هو تسهيل عمل الحكومة وبالتالي يتسهل عمل المواطنين، لافتاً إلى أن أحد الأفكار المطروحة للنقاش هي توسيع الحكومة إلى ثلاثين وزير، أو تعيين وزير فقط مكان الوزير الشهيد بيار الجميل. واعتبر أن المحكمة الدولية ستوضح الأمور، متمنياً أن تكون سوريا بريئة من الاغتيالات، مشدداً على أنه يجب إنهاء ملف الاغتيال السياسي في لبنان الذي قارب الأربعين سنة.    

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل